كان معى الشيخ الشعراوى ومع والدى قام الشيخ بفتح الكعبة ودخلناها ونظرنا فى ذهول انا وابى داخل الكعبه وكانت بيضاء وجميلة وكان قال الشيخ ساريكم قبر الرسول ورايناه كان القبر نصفة زجاج والنصف الاخر اسمر
ومن رأى الكعبة فربما يرى الخليفة أو السلطان ومن راى أن داره الكعبة فهو لا يزال مع الخليفة ومن رأى أن الكعبة في داره فهو لا يزال ذا سلطان وصيت في الناس وإن لم يكن أهلا فإنه ينكح امرأة شريفة ومن رآها انهدمت أو سقط منها حائط دل على موت الإمام الأعظم وإن رآها ولم يعمل فيها شيئا من المناسك فإنه يقصد الخليفة وينال منه شيئاوإن رآها وأدى المناسك دل على أنه يؤدي ما عليه من الدين ومن رأى أنه مستقبل الكعبة شاخص إليها فهو يقبل على صلاح دينه ودنياه أو يخدم سلطانا وإن رآها مريض فإنه يعافى ويستجاب دعاؤه ومن رأى أنه طاف بالكعبة فإنه أمان
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه