عندما يراه شاب يركض و خلفه اثنان من أقاربه يركضون خلفها ومنهم من يقوم بتير رجلي ويكون في ظلمة ولكن الشخص الأول يرى نور و يركض على النور ولكن يذهب إلى النور زحفا
النورة: فقد حكي أن قتيبة بن مسلم رأى بخراسان كأنه نور جسده، فحلقت النورة الشعر حتى انتهت إلى عورته، فلم تحلقها فرفعت رؤياه إلى ابن سيرين فقال: أنه يقتل ولا يوصل إلى عورته، يعني حرمه. فكان الأمر كما عبره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه