رأيت شخصا كان حبيبا لى فى بيتى يعطينى أنا وصديقاتى درسا وطلب منى إحضار شىء يكتب عليه وظللت فترة طويلة ابحث له عنه واسمعه وهو يشرح الدرس لصديقاتى ومتعجبه من كونه بدأ الشرح بدونى وعندما وجدت شيئا يكتب عليه وخرجت له وجدته كان انتهى وذهب دون توديعى حتى ونزلت أجرى كى أراه ولكنه لم يلتفت حتى لرؤيتى
وقال بعض المعبرين أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيرا وفسحا مستمرا، وأما الضحك فإنه هم وغم فإن كان بقهقهة كان أزيد لقوله تعالى " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا " .
شاهد فيديو التفسير الصحيح