زهبنا انا و ابن خالتي وبعض من الأشخاص معنا وفي منتصف الطريق يمسكني من خواصري ويضع رأسه على كتفي اليسرى و جسده يلتصق بظهري ويقول أسماء انا احبكي وعندما سمعت كلامه هربت منه الى مكان لا أعرفه ثم رأيت والدي وأخدني الى المنزل
وأتى أبن سيرين رجل فقال: رأيت امرأة من أهلي كأنّ بين ثدييها إناء من لبن، كلما رفعته إلى فيها لتشرب، أعجلها البول، فوضعته ثم ذهبت، فبالت. فقال هذه امرأة مسلمة صالحة، وهي على الفطرة، وهي تشتهي الرجال وتنظر إليهم، فاتقوا الله وزوجوها. فكان كذلك.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطإن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه