حلمت بأن ابنة عمي تخبرني بأني سوف أموت بعد ثلاث سنوات وأني سوف الحق اخي الذي توفي فدخلت في بيت في أسفل الجبل يقال أنه بيتنا واخدطذت أمي تريهم البيت كأنه جديد أم تلك التي أخبرتني بأنني سأموت بجلطه
ميت يحدد وقت موتي
متوفي يحدد تاريخ موتي
انني علمت بموعد موتي بطريقة حلم او ماشابه وحدثت بعض الناس انني لا اريد الحديث ولا الجلوس مع احد فقط اعمل الصالحات كنت اعلم فقط انتي ساموت في هذا الاسبوع لا اعلم اليوم
استغرقت ساعات للخروج من غرفة بعد اكتشاف انها بلا سلالم وعند اكتشاف السلالم
انني اعلم وقت موتي
سمعت امراة تخبرني لم يتبقى وقت
لماذا أحرص أحيانا على السؤال عن وقت الرؤيا؟
هذا السؤال يتم طرحه علي باستمرار ، ويهمني جدا أن أوضح ما غمض فيه على كل سائل ؛ ليعلم الجميع أننا ننطلق من منطلقات ثابتة راسخة ، وأننا نتحدث - إن شاء الله – عن علم ، ولا شك أن هذا العلم ذو هوية شرعية ، ويختلف عمن يفسر الرؤى ، أو الأحلام ، من منطلقات نفسية محضة ، وهو أسلوب موجود ، وبكثرة ، بخاصة عند المعالجين النفسيين وفقهم الله ونفع بهم .
وأقول هنا : إن ما رؤي في شدة الحر يختلف عما رؤي في شدة البرد فالنار في الأول مذمومـة ، وفي الثاني محمودة ، وكذلك عند التعبير تكون النار محمودة شتاءا ، ومذمومة صيفا في الغالب .
وهي شتاءا تقرب ويتجمع الناس من حولها وتكون أنيسا لهم ، في حين أنها تُبعد في الحر ، كذلك الثمار أيضا ، رؤيتها تؤكل في وقت نضجها محمود جدا ، والتعبير مبشر بخير للرائي ، أما إن رؤيت تؤكل في غير أوان نضجها ، فقد تكون الرؤيا ذات دلالة سيئة للرائي ، وقد جرت العادة أن أكل الثمار يكون سائغا ، ومفيدا في وقت نضجها لكن يجب أن يعلم أنه قد يختلف التعبير هنا كليا ، حسب حال الرائي ، أو مهنته ، أو جنسه ، أو عمره مثلا ، وهكذا من رأى أنه يلبس ملابس الشتاء في وقت الشتاء أحسن في التعبير ممن رأى أنه يلبسها في وقت الحر الشديد ، ومن رأى أنه يحج في وقت الحج مثلا يختلف عمن رأى أنه يحج في غير وقته.
وهكذا تلحظ سبب السؤال عن وقت الرؤيا للمعبر ، ولكن أحيانا لا يكون في الرؤيا ما يدعوني للسؤال عن وقتها فلا أسأل ، أو يكون في ألفاظ الرائي دلالة أغنتني عن السؤال ، َفلتُعلم هذه المسألة
شاهد فيديو التفسير الصحيح