وصلتنا رسالة من السيدة زينب عليها السلام انها ستأتي في وقت ما وعند قدومها سيفتح باب وتخرج منه عاصفة رملية خفيفة جدا وكانه تراب يشبه تراب كربلاء ويحوم في الهواء فقالت عند وصولها بهذا الشكل اول ما يتوجب علينا قوله هو الصلاة على محمد وال محمد فرأيت الباب يفتح والتراب خرج منه سريعا فركضت مسرعة نحوه وبدأت بالصلاة على محمد وال محمد وهناك الكثير من النساء ومنهم امي واختي وخالاتي والكثير منهن لا اعرفهن وجميعنا نرتدي الاسود فركضنا خلف هذا التراب نصلي على النبي حتى وصلنا لمكان عال وكأننا في الجنة المليئة بالاشجار العالية والخضار والانهار واكملنا الصلاة على محمد وال محمد وصرنا نقول يا زينب يا زينب
ومن رأى أنه يعبد الله بنوع من أنواع العبادة وهو في ذلك سالك طرق الرشاد فهو حصول خير الدنيا والآخرة ومن رأى أنه تعبد بما لا يجوز في الشرع فتعبيره ضد ذلك ومن رأى في عبادته نقصا فهو مقصر في صالح نفسه ومن رأى أنه يعتكف فإنه يكون مجنبا عن أمور الدنيا ومن رأى أنه يسبح الله تعالى فإنه يفرج همه ويكشف غمه والسوء عنه ومن رأى أنه يستغفر الله تعالى فإنه يرزق مالا وولدا ومن رأى كأنه نسي التسبيح أصابه غم وحبس طويل وربما دل على إهمال الطاعات ومن رأى أنه يحمد الله تعالى فإنه ينال فوزا وهدى في دينه ومن رأى أنه يشكر الله تعالى فإنه ينال قوة وزيادة ونعمة ومن رأى أنه مواظب على الذكر فإنه يأمن من شر الأعداء ويفتح له أبواب الخيرات ويفوز من البلاء ويسهل له أموره العسرة ومن رأى أنه قال لا إله إلا الله أتاه الفرج قريبا ويخلص من الغم ويختم له بالشهادة ومن رأى أنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه يؤول بحصول المال والنعمة ويكون في حفظ الله وأمانه وربما يجد ذخيرة أو كنزا






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه