سورة الأنعام
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنها والكسائي وابن فضالة فإنها تبشره بسلامة العيال، وحفظ البنين، وحسن الرزق في الدنيا والآخرة. وقيل: بل يكون كثير النعم والغنم والمواشي والبقر والدواب، جواد النفس، يجمع الله تعالى له أمر الدارين، ويرحمه ويرزقه ويصلي عليه سبعون ألف ملك يستغفرون له.
سورة النور قال ابن سيرين من قرأها فانها تدل على العلم والحكمة.
وقال الكرماني ليكون ذا جود واحسان على خلق الله تعالى وقيل ذا نور في الهيئة والقلب.
وقال جعفر الصادق ينور الله تعالى باطنه بنور الإيمان.
سورة الإخلاص
من قرأها أو قرئت عليه فإنه يوحد الله تعالى ولا يرزق ولدا أبدا. وقيل: يناله اسم الله الأعظم، ويستجاب له، ويحسن حاله. وقيل: إذا كان خائفا أمن، وإن كان مظلوما نصره الله تعالى. وقيل: ينال التوبة النصوح والإيمان الصادق.
سورة البلد
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه إنه يحلف يمينا ويندم عليه، وربما يكون كاذبا فيه. وقيل: يرزق في تربية الأيتام و إطعام الطعام للمساكين، ويكون رحيما. وقيل: يحصل له أمن بعد خوف.
سورة الحجر
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثيرة إنه يموت مسكينا، وقال ابن فضالة إنه كان قاضيا قربت منيته، وإن كان ملكا حسنت سيرته، وإن كان تاجرا تفضل على أهله. وقيل: يكون عند الله تعالى وعند الناس محمودا. وقيل: يرزق الله تعالى رزقا حسنا، ويعطى من الأجر بعدد المهاجرين والأنصار. وقيل: قراءة سورة الحجر تحجر عن المعاصي، وإن تلاها عالم فيموت غريبا.
سورة السجدة
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه يكون قوي التوحيد، سالم النفس. وقال بعضهم: يموت في سجدته، ويكون عند الله من الفائزين. وقيل: يرزق في الدنيا الزهد والورع، ويكون له من الأجر كمن أحيا ليلة القدر، وينال قربا من الله تعالى. وقيل: إنه يحب صلاة الليل.
سورة الفجر
من قرأها أو قرئت عليه كما قال نافع وابن كثير لم يكمل العام حتى يموت. وقيل: يرزق البهاء والهيبة، ويحب اليتامى والمساكين، ويدعو بدعاء لنفسه وللمؤمنين ينفعه الله تعالى به.
سورة المطففين
من قرأها أو قرئت عليه فإنه يدل على الفجور في الإيمان وأخذ أموال المسلمين بالبخس والباطل. وقيل: يرزق العدل والوقار ووفاء الكيل. وقيل: إنه يطفف في المكيال والميزان فليتب من ذلك.
سورة الحاقة من قرأها فإنها تدل على حصول رزق ونعمة وافرة من الله تعالى وربما يتخوف.
وقال الكرماني يكون ناصرا ومعينا للحق.
وقال جعفر الصادق لم يسلك إلا طريق الحق.
سورة الانفطار
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير يكون متوانيا في الصلاة يؤديها في غير وقتها. وقيل: يرزق صحبة السلطان. وقيل: فليحذر من جيرانه لئلا يؤذونه على قبيح من القبائح.
سورة الدخان
من قرأها أو قرئت عليه فإنه ينجو من عدوه، وينال رفعة. وقيل أنه يطلب الجواهر ويرزق الغنى. وقيل: إنه يأمن من سطوة الجبابرة ويأمن من عذاب القبر والنار، ويقوى يقينه.
سورة القمر
من قرأها أو قرئت عليه فإنه يسجن ويسلم من السجن، ويدفع الله تعالى عن شر أهل الشر، ويأتي يوم القيامة ووجهه كالقمر ليله البدر. وقيل: يرجع عن شك وريب ويصلح بعد فساد دينه. وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: أنه يخشى عليه من الغرق. وقال ابن المسيب: يخاف عليه من عصباته. وقال ابن فضالة: لا يخرج من الدنيا إلا بمحنة.
سورة الملك
من قرأها أو قرئت عليه فإنه يعيش في خدمة ملك ينال منه فائدة. وقال نافع وابن كثير: يملك منه شيئا كثيرا، ويكون موحدا متفكرا في خلق الله عز وجل. وقيل: ينجو من عذاب الله تعالى عند قبض روحه، وينال بشرى وبركة وخيرا.
سورة إبراهيم قال ابن سيرين من قرأها تدل على ملازمة الخيرات والعبادات.
وقال الكرماني تستقيم أحواله وتحمد عاقبته.
وقال جعفر الصادق يكون عند الله معززا مكرما وقيل يكون برئيا مما يقال في حقه.
سورة الفرقان قال ابن سيرين من قرأها فإنه يفرق بين الحق والباطل.
وقال الكرماني انه يكون منصفا مع خلق الله تعالى ويكون ذا عدل وقيل ذا قدره على التمييز.
وقال جعفر الصادق يثبت الحق ويبطل الباطل.
سورة النمل قال ابن سيرين من قرأها يحصل له علو وقدر ومنزلة عند السلطان.
وقال الكرماني تساعده السعادة والدولة والاقبال في أمور دنياه وقيل يدل على الأمر والنهي والفهم والحذاقة.
وقال جعفر الصادق يدل على المال والنعمة.
سورة العنكبوت قال ابن سيرين من قرأها وداوم على قراءتها يكون في حفظ الله وأمانه إلى انقضاء أجله.
وقال الكرماني أمان من خوف وشفاء من كل داء وقيل نجاة من أمر مهمول ويسر من الله وسلام من شر الأعادي.
وقال جعفر الصادق ظفر على الأعادي.
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير يكون محبا للصالحين. وقال بعضهم: إنه لا يخرج من الدنيا حتى يتوب ويكون ودودا محبوبا بين الناس وقيل: إن الله تعالى يصلح دينه، ويكون النبي صلى الله عليه وسلم شاهدا له يوم القيامة بأنه بريء من النفاق، ويعطى من الأجر بعدد المنافقين في الدنيا، وتستغفر له الملائكة، ويرزقه الله تعالى الإخلاص.
سورة الجاثية
من قرأها أو قرئت عليه فإنه ينال زهدا، ويكون من الخاشعين. وقيل: إنه يخاف الله تعالى، وترجى له النجاة من السوء. وقيل: يستر الله عورته ويؤمن روعته، ويحشر أمنا يوم القيامة.
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير فإنه يعادي الساحرين، ويبطل الله تعالى سحرهم على يديه. وقيل: إنه يحب صلاة الليل وفعل الخير. وقيل: تدركه غفلة في الدين. وقيل إن كان مسافرا أو غائبا عن أهله قدم عليهم، وهلك على يديه بعض الأشرار، ورزقه الله تعالى النصر على أعدائه، وحاسبه حسابا يسيرا، وصافحته الملائكة، وصلت عليه.
سورة الفلق
من قرأها أو قرئت عليه فإنها تدل على حسن الحال والظفر بالأعداء. وقيل: يرفع الله ذكره، ويرزقه اسم الله الأعظم، ويستجاب دعاؤه، ولا يمسه إنس ولا جان، ويأمن من شر الهموم والحسد. وقيل: تتحسن أحواله بحيث يحسد عليها.
سورة ق
من قرأها أو قرئت عليه رزقه الله تعالى أعمال الأنبياء عليهم السلام. وقيل: إنه ينال علما، ويفتح الله تعالى عليه أبواب الخير، ويهون عليه سكرات الموت، ويوسع عليه رزقه.
سورة القدر
من قرأها أو قرئت عليه فتكون له أعمال خير، وحسن حال. ويرزق الثواب الكثير. وقيل: يحصل له نصر، وقبول عمل بأضعاف ما يظن، ويعيش طويلا حتى يبلغ أرذل العمر، ويعلو قدره، ويكون له من الأجر كمن أحيا ليلة القدر.
سورة القصص
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ابتلي من الله بشيء من الأرض في البرية. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكون ذلك في مدينة. وقال بعض العلماء: يعطيه الله تعالى حكما وخيرا من قراءة التوراة وإلا نجيل، ويرزق كنوز قارون حلالا. وقيل: يصيب علما وفهما.
سورة المائدة
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير يكون كريم النفس، محبا لإطعام الطعام. وقيل: بل يرزق اليقين والعبادة والخشوع. وقيل: يعلو شأنه، ويقوى يقينه، ويحسن ورعه، ويستجيب الله تعالى دعاءه، وينال حظا ويعطى من الأجر بعدد اليهود والنصارى، ويبلى بقوم جفاة، وينال بركة ورزقا.
سورة المزمل
من قرأها أو قرئت عليه فيكون ذا صلاح وقيام بالليل وقارئ القرآن، ويدفع الله تعالى عنه عسر الدنيا والآخرة. وقيل: يتعرض لضيق وخوف ثم يزول خوفه.
سورة النور
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه: كان ممن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويحب في الله، ويبغض في الله. وقيل: ينور الله قلبه وقبره. وقيل: إنه يمرض ويرزق تقوى ويقينا. ومن قرأها من أولها يلتمس السن، ويعطى من الأجر بعدد كل مؤمن ومؤمنة فيما مضى وفيما بقي.
سورة همزة
من قرأها أو قرئت عليه فتدل على الإنذار، فليتق الله عز وجل. وقيل: يكون سليم الصدر، ويجمع مالا، ثم ينفقه في البر والصلة والخير. وقيل: إنه يمشي بالنميمة.
سورة هود
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكون كثير الأعداء. وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: يؤثر الغربة، ويكون طويل العمر، ويرزق من الحرث والزرع مع حسن اليقين، وحسن الظن بالله تعالى، ويعطى الأجر بعدد من صدق بنوح عليه السلام وكذب به، وكان عند الله تعالى يوم القيامة من الشفعاء. وقيل: من تلاها فإنه يسافر وينال هدى ودنيا.
سورة يس
من قرأها أو قرئت عليه حشره الله تعالى في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم وآله. وقيل: ينال نعمة من نعم الدنيا يحسن بها عند الخلائق. وقيل: إنه من المتطهرين ودينه بلا رياء. وقيل: يعطى من الأجر بعدد من قرأ آيات القرآن الكريم اثنتي عشرة مرة، لأن يس قلب القرآن.
سورة الكهف قال ابن سيرين من قرأها يكون آمنا في حياته من جميع الآفات والعاهات ويكون في طريق الدين مخلصا.
وقال الكرماني يطول عمره ويرزق سعادة الآخرة وقيل يحصل له خوف من مكايد أعاديه وينجيه الله من ذلك.
وقال جعفر الصادق نهاية أمور فيما يرومه.
سورة طه قال ابن سيرين من قرأها فإنه يجادل الأعادي ويظفر بهم وينتصر عليهم.
وقال الكرماني يشتهر اسمه بالخيرات في ذلك المكان، وقيل غفلة في الدين وسهو وقيل أمان من الشفاء لمن يكون صالحا.
وقال جعفر الصادق يكون معروفا بالدين والديانة.
سورة المؤمنون قال ابن سيرين من قرأها فإنه يدخل مع المؤمنين الجنة.
وقال الكرماني يحصل له فضل العبادات وعلو الدرجات والسعادات وقيل فوز وصلاح.
وقال جعفر الصادق يكون محمود السيرة قوي الأمانة.
قال ابن سيرين من قرأها فانها تدل على كنز أو مال يظهر ويظفر به ويكون ذاكرا لله تعالى.
وقال الكرماني يدل على الاجتهاد والسعي في ذكر الله تعالى والشكر لنعمائه وصلاح الأمور وقيل حصول صواب في الرائي.
وقال جعفر الصادق يدل على وفور الخير وكثرة الرزق.
سورة البقرة
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير يرزق علما وعمرا طويلا وصلاحا في دينه، ووافقه الكسائي على ذلك، وقالت عائشة رضي الله عنها: من تلاها في منامه انتقل من موضع إلى موضع ويكون حظه في الموضع الذي ينتقل إليه. وقال ابن فضالة رحمه الله تعالى: إذا تلاها في النوم وكان عالما طال عمره وحسنت حالته. وقال بعض العلماء: من قرأ سورة البقرة فإنه يكون جامعا للدين، مسارعا إلى كل ثواب، ويكون طويل العمر، قليل الشر صابرا على الأذى. فإن قرأ منها آية الكرسي في المنام دل على حفظه وذكائه.
سورة التغابن
من قرأها أو قرئت عليه فإنه موقن بالبعث والنشور. وقيل: يدفع عنه الموت الفجائي ويأمن من أهوال يوم القيامة. وقيل: يستقيم على الهدى. وقيل: ذلك تخويف له ووعيد لتركه الفرائض.
من قرأها أو قرئت عليه فإنه إنذار وحزن. وقيل: يرزق عمل الأنبياء والأولياء والأصفياء. وكليل يحصل له رزق وبركة وطول عمر. وربما يحلف يمينا. وقيل: يعجل الله تعالى قضاء حوائجه ويسهل له رزقه. وقيل: يتعلم علما نافعا، ويمنحه الله تعالى العافية في الدين والدنيا والآخرة.
سورة الجن
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه يكون في ضيق في رزقه، ثم يوسعه الله تعالى عليه، ويخضع له الجن. وقيل: أنه يقاسي قوما جفاة. وقيل: يعصمه الله من شر الجن. وقيل: يرزق إلهاما وفهما دقيقا نافعا.
سورة الشمس
من قرأها أو قرئت عليه كما قال نافع وابن كثير أنه يحل في بلد مع سلطان عادل، أو يرزق النصر والظفر في سائر الأشياء، وقيل: يرزق ولدا صالحا، ويكون أمنا في دنياه، غير خائف في أخرته.
سورة الصافات
من قرأها أو قرئت عليه رزقه الله تعالى ولدا مطيعا لربه، وقيل: تتباعد عنه مردة الشياطين. وقيل: يرزق معيشة حلالا، وولدين ذكرين، وينال خيرا ودينا وطهارة من الدنس، وخوفا من الله عز وجل.
سورة العاديات
من قرأها أو قرئت عليه فإن كان مسافرا قطعت عليه الطريق، وإن لم يكن مسافرا فإنه يحب متاع الدنيا، أو يحب رباط الخيل والغنم. وقيل: يذكر الله تعالى كثيرا، ويطول عمره، ويثنى عليه بخير.
سورة عبس
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه: يكون منانا بما يعطي، غير محمود السيرة. وكذلك قال الكسائي. وقيل: يكثر الصدقة والزكاة. وقيل: إن فيه تهاونا للناس واحتقارا لهم.
سورة العنكبوت
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه تكون له بشارة أن الله تعالى يبتليه، ويكون في أمان الله تعالى وحرزه إلى أن يموت، ويحصل له ستر من الله تعالى ونجاة من الأعداء، وينال أجرا بعدد المؤمنين والمؤمنات.
سورة فاطر
من قرأها أو قرئت عليه استغفرت له الملائكة، ويكون عند ربه مرضيا. وقيل: يكون مستجاب الدعوة. وإذا كان يوم القيامة دعته الثمانية أبواب: ادخل من أي باب شئت. وقيل: أنه يظفر وينتصر على الأعداء.
سورة الفيل
من قرأها أو قرئت عليه فإنه ينصر على أعدائه. وقيل إن كان ملكا يهزم الجيوش وينال فتحا. وقيل: إنه يحج، وتحدث فتنة يهلك فيها أعداء الله. وقيل: يعافيه الله تعالى خلال حياته من القذف والخوف.
سورة المدثر
من قرأها أو قرئت عليه فإنه يكون صواما بالنهار طول الدهر. وقيل: تحسن سريرته، ويكون صبورا. وقيل: يتكدر عيشه ويتعسر رزقه. وقيل: إنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
سورة النحل
من قرأها أو قرئت عليه. فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان محفوظا في الرزق. وقال جعفر الصادق رضي الله عنه يكون من شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبيه. وقال بعضهم: يصير من العلماء، وإن كان مريضا شفي. وقيل: ينال صحة الجسم ورزقا حلالا. وقيل: يهبه الله تعالى محبة العلماء والصالحين ولا يحاسبه الله تعالى بما أنعم عليه في الدنيا.
قراءة الكف
إذا حلمت فتاة بقراءة الكف فهذا ينبئ بأنها ستصبح عرضة للشك والشبهات. إذا حلت أن شخصاً قرأ لها كفها فهذا ينبئ بأنها سوف تتخذ أصدقاء عديدين من الجنس الآخر أما بنات جنسها فسوف يحتقرنها. إذا حلمت أنها قرأت كف شخص فسوف تصبح مشهورة وتنال حظوة بذكائها واحتمالها. إذا حلمت بقراءة كف الكاهن فهذا ينبئ بأنها ستحتاج إلى أصدقاء متكافئين مع مستواها.
سورة الأنعام قال ابن سيرين من رأى أنه يقرؤها يحصل له السعادة الدنيوية والأخروية.
وقال الكرماني بركة وغنى من قبل الجمال والبقر والغنم ونحوها.
وقال جعفر الصادق يوفقه الله تعالى لطاعته.
سورة النحل قال ابن سيرين من قرأها رزق رزقا حلالا ويكون محبا لأهل الدين والديانة.
وقال الكرماني يأمن من الآفات والمصائب ويجد حاله وقيل صحة بدن.
وقال جعفر الصادق إن الله تعالى يرزقه علما وإن كان مريضا عافاه.
سورة الروم قال ابن سيرين من قرأها فإنه يظفر بحاجة من قبل أهل الذمة.
وقال الكرماني اجتهاد في سبيل الله وقيل تمام أمر يرومه أو يكون بينه وبين أحد مخاصمة فيبشر بالظفر وقال جعفر الصادق كذلك.
سورة لقمان قال ابن سيرين من قرأها يكون عالماً حاكماً عابداً.
وقال الكرماني فإنه يصاحب أهل العلم والحكماء وقيل يؤتى حكمى ووعظا حسنا.
وقال جعفر الصادق تستفيد الناس منه ومن حكمه ووعظه.
سورة الأحزاب قال ابن سيرين من قرأها ربما يلقي شيئا ضاع لاحد فيرده على صاحبه.
وقال الكرماني ربما يرى نبيا من الأنبياء في منامه أو ما يسره تعبير ذلك في اليقظة وقيل حصول ظفر واغاثة من حيث لا يدري ولا يكون ذلك في أمله.
وقال جعفر الصادق حصول التوفيق من الله تعالى ومتابعة الحق.
سورة الأحزاب
قال أبو بكر الصديق إذا قرئت سورة الأحزاب على الإنسان كان حاسدا لأهله، وكذلك قال جعفر الصادق رضي الله عنه. وقيل: من قرأها كان من أهل التقى، وينطق بالحق، ويعرض عن الباطل، ويحب الصالحين، ويعطى الأمان من العذاب في القبر. وقيل: يكون له ظفر وعون من حيث لا يدري.
سورة الإسراء
من قرأها أو قرئت عليه فإنه كما قال نافع وابن كثير يجري عليه رؤية، أو يخشى عليه من تهمة هو بريء منها. وقيل يكون وجيها عند الله، وعند الناس تقيا، وقد يكون له ولد عاق ثم ينصلح حاله إن شاء الله تعالى.
سورة الإنسان
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه أنه يفرح لآل محمد صلى الله عليه وسلم. وقيل: يرزق الشكر والعبادة والورع، ويؤثر غيره على نفسه. وقيل: إنه كثير الصدقة ويكون ذا خلق حسن ويرزق حظا من الناس وتطيب حياته.
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه إنه يأمن من الأعراض والأمراض والعلل والأسقام. وقيل: يشرح الله صدره للإسلام. وقيل: ييسر الله تعالى عليه أمره وتنكشف همومه.
سورة الأنفال
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال ابن عباس رضي الله عنهما أنه يكون متوجا بالعز وظافرا. وكذلك قال جعفر الصادق رضي الله عنه وزاد فيه: ويكون سالما في دينه. وقال ابن فضالة: إن كان ملكا كان منصورا، وإن كان عالما كان ورعا. وقال بعض العلماء: يرزق الظفر على أعدائه وينال منهم الغنيمة. وقيل: يرزق مالا حلالا من الغنائم ويكون النبي شفيعا له يوم القيامة.
سورة البروج
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه يحببه الله تعالى في معرفة المسائل والعلم. وقيل: يرزق علم النجوم. وقيل: ينجو من الهموم.
سورة التحريم
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق وابن فضالة رضي الله عنهما إنه يبتلى بامرأة تؤذيه في جسمه أو ماله، ويجتنب المحارم ولا يقربها، ويطلع على كلام قيل فيه. وقيل: إنه يتوب لله تعالى توبة نصوحا.
سورة الحجرات
من قرأها أو قرئت عليه رزق اتباع أمر الله تعالى في القرآن، وقيل: يصل رحمه وإخوانه، يجمع بين الناس في الصلاح، وينال أجرا بعدد من أطاع الله تعالى ومن عصاه.
سورة الحديد
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجعفر الصادق فتناله قوة في دين الله تعالى، ويكون حسن الخلق. وقيل: يرزق البر والحمد من الناس وصحة البدن، وقيل: ينال مالا وخيرا، ويكتب من الذين آمنوا بالله ورسوله.
سورة الصف
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه: إنه يحفر مع قوم مبتدعين، وقيل: يغزو ويموت في سبيل الله شهيدا. وقيل: ينال تثبيتا ومراقبة ووفاء بنذر أو قسم.
سورة آل عمران
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ونافع وابن كثير يكون قليل الحظ بين أهله، ويرزق ولدا في كبره، ويكون كثير الأسفار. وقيل: يكون مختارا بين الناس مبرأ من كل دنس مجادلا غير أهل دينه في أديانهم. وقيل: ينال رزقا وبركة، ويصفو ذهنه وتزكو نفسه.
سورة فصلت
من قرأها أو قرئت عليه فإنه يدعو الناس إلى الهدى، وإلى طريق مستقيم، ويعطى من الأجر بعدد حروفها حسنات. وقيل: يكون له عمل صالح لوجه الله في السر والعلانية.
سورة المنافقون
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه: تبلى زوجته بالضرائر، وقيل: يظهر منه النفاق والشك، ويدركه عذر، ويخالط قوما وهو بريء من اعتقادهم.
سورة النساء
من قرأها أو قرئت عليه، فإن يبتلى بامرأة لا تحسن عشرته. وإن كان طالب علم تفوق في علم الفرائض. وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: من تلاها في منامه يكون معه في آخر عمره امرأة لا تحسن عشرته. وقال ابن فضالة يكون كثير الاحتياج قوي اللسان. وكذلك قال الكسائي وعلي وحمزة رضي الله عنهم. وقال غيرهم: يقسم المواريث ويصاحب حرائر النساء ويرثهن ويرثنه بعد عمر طويل، ويكون صاحب جوار.
عليه السلام، من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير يكون كثير الأعداء من أهله، ويرزق في الغربة حظا ومالا، وقيل يظلم كما ظلم يوسف عليه السلام، ويلقى سفرا، ثم يملك بلدا من البلاد، مع حسن اليقين وظهور الجمال وحسن الصورة. وقيل: ينال رياسة ومالا ويهون الله تعالى عليه سكرات الموت، وينال بشارة وخيرا، وغنى بعد فقر، وعزا بعد ذل، وفرجا بعد ضيق.
سورة آل عمران وقال ابن سيرين من قرأها يكون محبوبا عند الناس بريئا من الافعال السيئة.
وقال الكرماني يختم بالخير له وقيل يكون مراد قارئها حصول ولد صالح.
وقال جعفر الصادق يكون دينه وقوله صحيحا.
سورة الرعد قال ابن سيرين من قرأها يزداد في قراءة إن كان من أهله والا فهو تسبيح وتهليل.
وقال الكرماني تزداد طاعته وفعله الخيرات وقيل أنه أمن من مخافة ملك.
وقال جعفر الصادق ربما يقرب أجله.
سورة المؤمنون
من قرأها أو قرئت عليه رأى خلقا عجيبا. وقيل: يرزق الحج، ويكون مع المؤمنين في الدرجات العلا، وينال نورا وإيمانا خالصا صادقا. وقيل: يقوى إيمانه ويختم له بالإيمان، ويرزق عفة وينجو من البلاء، ويرزقه الله تعالى البرهان في الدنيا، وتبشره الملائكة بالروح والريحان وما تقر به عينه عند نزول ملك الموت.
سورة النصر
من قرأها أو قرئت عليه، فإن كان سلطانا فتح مدنا وانتصر، وإن لم يكن سلطانا فإنه يموت. وقيل: ينتصر على أعدائه، ويكون مع الشهداء، ومع النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: يموت له إنسان يحبه.
سورة الشعراء
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجعفر الصادق أنه ينال عسرا في رزقه، ولا ينال شيئا إلا بنكد. وقال بعضهم: يعصمه الله تعالى من الإفك وقول الزير والإثم ويتنزه عن الكلام القبيح والكذب.
سورة الفاتحة
من قرأها أو قرئت عليه فتح الله تعالى عليه أسباب الخير. وقال نافع وابن كثير وجعفر الصادق وسعيد بن المسيب رضي الله عنهم: إنه يدعو بدعاء ويستجاب له. وكذلك قال الكسائي وزاد فيه: وينال فائدة يغنى بها. وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه إن قارئها يتزوج سبع نسوة، ويكون مستجاب الدعوة، والدليل على ذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان يقرؤها قبل الدعاء وبعده. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من تلاها في نومه كان محفوظا في دينه، إلا أن يكون مريضا فقد قرب أجله. وقيل: من قرأها في منامه أغلق الله عنه أبواب الشر وفتح له أبواب الخبر. وقيل: قراءة الفاتحة في المنام حج.
سورة مريم
من قرأها أو قرئت عليه فكما قالت عائشة وجعفر الصادق رضي الله عنهما يفرج الله عنه. وقيل: يكون مع الأنبياء الذين ذكرهم الله تعالى في هذه السورة في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم. وقيل: إنه يحيي سنن الأنبياء عليهم السلام، ويرزقه الله تعالى محبة الصالحين، وينال مالا بقوة. وقيل: يتيه ثم يهتدي.
سورة الحج قال ابن سيرين من قرأها فإنه يصرف ماله من الحج.
وقال الكرماني يختار أفعالا مرضية في الدنيا.
وقال جعفر الصادق أنه يسلك طريق الزهد والورع ويجتهد في عبادة الله تعالى وفعل الخيرات.
سورة يس من قرأها تكون عاقبته خيرا.
وقال الكرماني يطول عمره ويرزقه الله تعالى الرحمة والغفران وقيل يرزقه الله سعة وافرة يحسد عليها وقيل تكون محبة النبي صلى الله عليه وسلم عنده مؤكدة.
سورة البينة
من قرأها أو قرئت عليه فإنها تدل على الإنذار والبشارة. وقيل: يسلم على يديه نفر كثير من المشركين. وقيل: يحصل له صلاح ضمير بعد فساد. ويتيقن أمره بعد شك يكون فيه.
سورة الحشر
من قرأها أو قرئت عليه فيحشره الله تعالى مع الأبرار. وقيل: ينال صلاحا بعد فساد دينه، ويخرج من هم إلى فرج، وإن كان مسافرا فإنه يرجع من سفره. وقيل: يهلك الله أعداءه. وقيل: يرزقه الله تعالى مالا ويحشره أمنا يوم القيامة. وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: إن الله تعالى يحشره يوم القيامة وهو راض عنه.
سورة قريش
من قرأها أو قرئت عليه دل ذلك على الحج إن كان من أهل الهدى والأمانة. وقيل: يؤلف بين الناس، ويطعم المحتاجين، وينال رزقا بلا تعب، ويربح كثيرا في سفر صمم عليه.
سورة المجادلة
من قرأها أو قرئت له فكما قال نافع وابن كثير فإنه يتعرض لأذى من قوم أراذل. وقال ابن فضالة: إلا أن يكون عالما فلا يضره شيء. وقيل: إنه يجادل أهل الأديان الباطلة، وتكون له الحجة. وقيل: ينجو ممن يطلبه بدعاء يستجاب له.
سورة النازعات
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه: يكون له حظ في التجارة، والفائدة في الصناعة، وينزع الله تعالى من قلبه الشك والخيانة. وقيل: إنه يؤخر الصلاة عن وقتها، وإن موته قريب.