كنت أبحث عن الشخص يلي الذي أحبه في كل مكان و عندما رأيته اقتربت منه و أخبرته كل عام و أنت بخير ف ابتسم و قال لي شيئاً لم أفهمه و جلسنا بجانب بعضنا البعض
ومن رأى عيدا ولم يكن عيدا على الحقيقة فإن كان من أهل العز والشرف فنقص في منصبه وإن لم يكن ذا عز فوقوف حال في معيشته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه