حلمت أننى واقف امام مسجد كبير وأيقنت انه المسجد الحرام ولكن على غير هيئته وأنى بكيت لكى أصلى به ولكن لم أصلى وكان امام مقابر قديمه وبها قبور مفتوحه وتخرج منها رائحته عفنه ومشيت وسط القبور واصابنى شوك من ورد بالمقابر ونزعته ًبقى قليل منه وكان معى بالاخى ونزلت من المقابر وقابلت شخص وأعطنى فلوس ووجدت مخرجين عند نزول من المقابر
وكل ما رؤي في غير مكانه وفي ضد موضعه فمكروه، كالنعل في الرأس، والعمامة في الرجل، والعقد في اللسان. وكل من استقضى أو استفتى أو استحلف ممن لا يليق به ذلك، نالته بلايا الدنيا واشتهر بذلك وافتضح.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه