كان سيد مقتدئ في السوق وفي محل وتجمع الناس عليه فئتيت ووقعت يدي علئ راسي وجهت إليه تحيه ورد إليه التحيه بنفس الحركه واعطيته قبله في يدي وردها بنفس الطريقه ابتسمت وهو ابتسم
وقال الكرماني من رأى أن صدره ضيق فإنه ضيق الخلق لقوله تعالى " فلا يكن في صدرك حرج " وربما كان قوة المعاصي لقوله تعالى " ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا " .
وإن رآه متسعا فتعبيره ضد ذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه