رئيت سيد مقتدى في طريق جالس ومخبي وجهه عن الناس ومحد عرفه اني عرفتو وسلمت عليه وطلبت منه بيت قلتله اني مطلقه وماعدي معين كتب على ورقة وعطانياها
طلبت بيت من السيد واعطاني رسالة وكان متخبي من الناس والازعاج وكان عطوف معي
فإن رأى صدره تحول حجراً، فإنّه يكون قاسي القلب






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه