كانت ليله عيد وكنت عاوز افرح بجد وحسيت اني صغيرت ورجعت طفل لاني عاوز افرح بجد وكنت قلقان اوي مش عارف ليه واختي مش بترد ولا امي ولا حد والوقت اتاخر وامي كانت خارج المنزل خرجت اندهلها لان الوقت اتاخر كان 2 بليل وصبحين العيد وحاسس اني ف خوف جوايا امي بصيتلي ومردتش ولقيت قرايبي واقفين معرفش جم امتي والكل واقف ف البلكونات ومحدش بيرد عليا
قلق
إذا حلماً من هذا القبيل هو عادة بشير حسن يدل، بعد حالات متوعدة، على النجاح، وتجديد الذهن. ولكن إذا كان الحالم قلقاً بخصوص شأن من الشؤون الآنية فإن هذا يدل على اتحاد مشؤوم بين العمل والحالات الاجتماعية.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه