كنت برفقة أمي و ابي و بدو بعتابي و عدم الرضا عن شيئ ما و عند سؤالي عن هذا الشيء لم يجيبو عنه و كان الجواب هو انني كنت أقوم بأشياء كانو يحبونني عند القيام بها و الآن لا
وقيل من رأى أنه نش شيئا من المذكور سواء كان بمذبة أو بغيرها فإنه يؤول بحصول ولاية لمن كان أهلها وإن لم يكن فهو خير على كل حال.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه