إذا حلمت برؤية بوابة أو بالعبور من خلالها فإن هذا ينبئ بأن أنباء مزعجة سوف تصلك قريباً من غائب. ولن تكون أمور العمل مشجعة.
إذا رأيت بوابة مغلقة فإن هذا ينبئ بالعجز عن التغلب على صعوبات حالية.
إذا أقفلت بوابة فإن هذا يعني مشاريع ناجحة أصدقاء مختارين بعناية. إذا رأيت بوابة مكسورة فإن هذا يعني فشلاً ومحيطاً صاخباً. إذا سبب لك دخول بوابة أو فتحها إجهاداً فإن هذا يعني أن أكثر أعمالك استحواذاً على تفكيرك واهتمامك سوف يفشل في إعطائك مردوداً أو رضى. إذا تأرجحت على بوابة فإن هذا ينبئ أنك سوف تنهمك في متع تافهة ولا أخلاقية.
إذا حلمت ببواب فإن هذا يعني إدارة رديئة وأطفالاً عاقين. سوف يثير خدم تافهون غضبك.
إذا بحثت عن بواب ولم تجده فإن غيظاً تافهاً سوف يزعج بطريقة أو بأخرى أسلوب حياتك الهادئ. وإذا وجدته فسوف تنال صحبة ممتعة مع الغرباء، ولن تتعرقل أعمالك التجارية.
لقد ذكرتُ في أثناء حديثي عن قصة يوسف عليه السلام حين رأى رؤياه وهو غلام أن رؤياه تحققت بعد أربعين سنة،
وذكرت هناك دليلاً عن سلمان الفارسي
قال: (( كان بين رؤيا يوسف وعَبَارتها أربعون عاماً ))
وقد ذهب أكثر المعبرين بناءً على هذا الحديث إلى أنَّ حدّ الرؤيا الذي تنتهي إليه أربعون سنة
قال ابن حجر: ذكر البيهقي شاهداً لحديث سلمان الفارسي، عن عبد الله بن شداد
قال: (( كان بين رؤيا يوسف وعبارتها أربعون عاماً وإليها ينتهي أمر الرؤيا ))
ابن حجر (12_377 )
قلت: وهذا دليلٌ صريح في أنَّ أكثر وقت يمكن أن يتأخر فيه وقوع الرؤيا هو أربعون سنة، هذا هو الراجح وهو القول الأقوى،
وفي المسألة أقوال أخرى:
فقيل: خمساً وثلاثين سنة، وقيل: تسعين سنة، وقيل : اثنتين وعشرين سنة، وقيل : ثمانين سنة، وقيل: ثلاثاً وثمانين، وقيل: سبعاً وسبعين، وقيل: ثمانية عشر عاماً،
والأول وهو أربعين سنة هو الأقوى والله أعلم.
(ان كنت تراها أفضل اجابة اضغط)
{{#dreams}}
تفسير حلم {{{title}}} [تفسير {{writer}}({{voto}}صوت])
{{{thread}}}
(ان كنت تراها أفضل اجابة اضغط)
{{/dreams}}
أما معنى الأحلام المشابهة لرؤية بوابة زمن قديم في المنام فيؤول إلى التالي