نداء زميلي في القسم لي لمقابلتي علما أنه بيننا خصام كما أنه يكره صديقي المقرب الذي كان بمثابة أخ له في وقت ماض اخباري لصديقي عن الموعد محاولة ااب الزميل لي و دفاع صديقي عنه هذا الاخير قد تمت محاولة قتله لكن في أخر لحظة تدخل حبيبي
وقال بعض المعبرين أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيرا وفسحا مستمرا، وأما الضحك فإنه هم وغم فإن كان بقهقهة كان أزيد لقوله تعالى " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا " .
شاهد فيديو التفسير الصحيح