رأيت عجوز فقيره متسوله لقبوها بالعفريت ومعها ولدها ويوم من الايام كنا ذاهبين واذا بها تغلق الطريق لكي نعطيها شيء وتدعنا نذهب ورأيت بها الصلاح فشكيت لها اعبي فالحياه مع بكاء شديد فتأثرت هي وانا اكلمها على باب بيتها واغلقت باب بيتها في وجههي وانا ابكي عندما اغلقت رأيتها متأثره
رأيت عجوز فقيره متسوله لقبوها بالعفريت ومعها ولدها ويوم من الايام كنا ذاهبين واذا بها تغلق الطريق لكي نعطيها شيء وتدعنانذهب ورأيت بها الصلاح فشكيت لها اعبي فالحياه مع بكاء شديد فتأثرت هي وانا اكلمها على باب بيتها واغلقت باب بيتها في وجههي وانا ابكي عندما اغلقت رأيتها متأثره
من رأى عجوزا فهي دنيا قد أدبرت خصوصا إذا كان فيها نقص فهو اشين واقبح.
شاهد فيديو التفسير الصحيح