حلمت خليط من الالوان مسكوب على صدر زميله بالعمل وكانت مسكوب مجموعة من الالوان على صدرها
حلمت خليط من الالوان مسكوب على صدر زميله بالعمل وكانت مسكوب مجموعة من الالوان على صدرها
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير خليط الالوان من خلال أفضل إجابة
الوثوب
مَن رأى في المنام أنه وثب إلى رجل فإنه يغلبه ويعجزه. والوثوب قوة البدن. ومَن وثب من الأرض حتى السماء فإنه يسافر إلى مكة. وإن رأى أنه وثب من مكان إلى مكان فإنه يتحول من حال إلى حال. وإن رأى أنه وثب وارتفع فهو موته ورفع جنازته.
الوجع
هو في المنام ندامة من الذنب. ومَن رأى بضرس من أضراسه أو سن من أسنانه وجعاً فإنه يسمع قبيحاً من قريبه. ووجع العنق يدل على أن صاحبه أساء المعاشرة حتى تولّدت من شكاته، وربما دلّ وجع العنق على أنه خان أمانة فلم يؤدها فنزلت به عقوبة. ووجع المنكب يدل على إساءة في كسبه وكد يمينه. ووجع البطن يدل على أنه أنفق ماله في معصية وهو نادم، وقيل: وجع البطن يدل على صحة الأقرباء وأهل البيت، ووجع السرة يدل على أنه يجيء معاملة زوجته. ووجع القلب دليل على سوء سريرته في أمور الدين. ووجع الكبد دليل على الإساءة إلى الولد. ووجع الطحال دليل على فساد مال عظيم كان به قوامه وقوام أهله وأولاده. وإن اشتدّ وجعه حتى خيف عليه الموت دلّ ذلك على ذهاب الدين. ووجع الرئة دليل على دنو الأجل ووجع الظهر يدل على موت الأخ، وإن رأى في ظهره انحناء من الوجع فإنه يدل على الافتقار والهرم. ووجع الفخذ يدل على أنه مسيء إلى عشيرته. ووجع الرجل يدل على المشي في غير طاعة اللّه تعالى، وقيل: وجع الرجل يدل على كثرة المال.
الوحل
هو في المنام لمن مشى فيه فينال فتنة ومشقة. ومن رأى أنه يمشي في طين فإنه هم وخوف. والوحل إذا رآه المريض دام مرضه، إلا أن يرى أنه خرج منه. وغير المريض إذا مشى فيه دخل في بلاء أو سجن. وعجن الطين وضربه لبناً لا خير فيه لأنه دال على الغم والبلاء والخصومة. وبلاء الوحل خصومة ونكد، وربما دلّ على الدين أو الكلام في العرض، وربما دلّ على الحمل للمرأة بالولد الذكر، لقوله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين). ويدل الوحل على تعطيل الحركات وقطع الصلوات. والوحل حول إذا اشتققته. وربما كان الوحل لوحاً للقارئ، وربما دلّ الوحل على الفخر بالنعم أو الشرك أو الفكر باللّه. وربما دلّ الوحل على المرأة السيئة الأخلاق الصعبة المراس. وإن كانت الأرض قاحلة ورأى الوحل في المنام كانت بشارة له بكثرة العشب. وإن كان الوحل من بئر دلّ على الميراث وظهور البركة أو الودائع والأسرار. انظر أيضاً الطين.
القوس امرأة سريعة الولادة، أو ولد أو أخ أو سفر أو قربة إلى الله تعالى. والقوس في غلاف غلام في بطن أمه. والقوس مع غيره من اِلسلاح سلطان وعز. ومن ناول امرأته قوساً ولدت بنتاً، فإن ناولته المرأة قوساً، رزق ابناً. ومد القوس بغير سهم دليل السفر. ومن رأى كأنّه مد قوساً عربية، فإنّه يسافر إلى رجل شريف سفراً في عز، فإن كانت القوس فارسية، سافر إلى قوم عجم.وانقطاع الوتر دليل العاقة عن السفر، ويدل على طلاق المرأة. وانكسار القوس دليل موت المرأة أو الولد والشريك أو بعض الأقرباء، وربما دلت القوس على ولاية، وانكسارها على العزل. وصعوبة القوس دليل للمسافر على كثرة التعب، وللتجار على الخسران، وفي الولد على العقوق، وفي المرأة على النشوز، وسهولتها تدل على الضد من ذلك، وإن رمى عنها سهماً فأصاب الغرض، نال مراده. وربما تدل رؤية القوس على القرب من بعض الأشراف، لقوله تعالى: " ثمَّ دَنَا فَتَدَلّى " الآية.
ومن مد قوساً بلا سهم سافر سفراً بعيداً وعاد صالح الحال: فإن انقطع الوتر، أقام بالموضع الذي سافر إليه إن كان وصل إليه. وإن انكسرت قوسه أصابه مصيبة في سلطانه بأمرِه ونهيه. والرمي عن قوس البندق قذف منِ يرميه. ومنِ اتخذ قوساً أصاب ولداً غلاماً وازداد سلطاناً. ومن رأى أنّه ينحت قوساً وكان عزباً ونوى التزوج، فإنّه يتزوج وتحبل امرأته عند دخوله بها. وإن تولى ولاية فإنّ الرعية لا تطيعه. وإنّما جعل تأويل القوس امرأة، لقول الناس: المرأة كالقوس، إن سويتها انكسرت. والقوس المنسوب إلى الولد يكون ولداً صاحب كتابة ورسالات وإن مد قوساً لها صوت صافٍ فرمى عنها ونفذ السهم، فإنه يلي ولاية مهيبة وينفذ أمره على العدل والإنصاف. وقيل من رأى بيده قوساً مكسورة تزوج امرأة حرة.
ألبان الوحش: أموال نزرة قليلة. ومن ركب حمار الوحش وهو يطيعه، فهو راكب معصية. فإن لم يكن الحمار ذلولاً ورأى أنه صرعه أو جمح به، أصابته شدة في معصية وهم وخوف. فإن دخل منزله حمار وحش، داخله رجل لا خير فيه في دينه. فإن أدخله بيته وضميره أنه صيد يريده لطعامه، دخل منزله خير وغنيمة.
ومن رأى أنه أفطر في غير الوقت فإنه يغتاب الناس أو يكذب وربما دل على المرض أو السفر لقوله تعالى " فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر " الآية.
والوهق: رجل مستعان به، فإن كان من حبل، فإنّه رجل متين. وإن كان من ليف، فهو رجل حسن. فمن رأى أنّه وهق رجلاً، فإنّ الواهق يستعين برجل إن وقع الوهق في عنق الموهوق، فإن وقع في وسطه فإنّ الواهق يخدعه وينتصف من الموهوق ويظفر به، ويشرف الموهوق على الهلاك.
وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى كأنه قائم بين يدي الله تعالى والله ينظر إليه فإن كان من الصالحين فليحذر الله تعالى لقوله تعالى " يوم يقوم الناس لرب العالمين " .
من رأى أنه أوحى إليه أو إلى غيره بأمر على لسان ملك معروف الهيئة لا يشك فيه فإنه يعبر على ستة أوجه: يأولها ما يخبر به حق لقول النبي صلى الله عليه وسلم الدال معناه على ذلك، والثاني تفويض أمر إليه أو وصول خبر من السلطان على لسان واسطة ثم يعتبر الخبر ويعبر على ما يظهر مما قيل للرائي، والثالث علو شأن وارتفاع مكان وعز وإقبال، والرابع زيادة في العلم وصلاح في الدين وسياسة في الأمور، والخامس ربما يكون مضى من عمر الرائي أربعون سنة إذا كان مما يعبر عنه، والسادس قيل إنه كرامة من الله تعالى وعصمة.
ومن رأى أن جارية صبيحة الوجه تأتيه فإنه يصيب خيرا وإن كان له رزق عند السلطان أو من يقوم مقامه فإنه يأخذه، وإن كان له غائب فإنه يأتيه بخير وإن كانت قبيحة المنظر أتاه ما يكره.
سورة الواقعة
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يفتقر في دنياه ولا يضل عن أخرته، وقيل يكون من السابقين إلى الجنة. وقيل: إنه يأمن ممن يخاف وتتسع عليه دنياه.
إذا رأيته في المنام حسناً فإنه يدل على حسن الحال في الدنيا والبشارة والسرور. وإذا رأيته أسود فإنه يدل على بشارة بأنثى لمن له حامل، لقوله تعالى: (وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم). وصفرة الوجه تدل على ذلة وحسد، وقد تكون صفرته نفاقاً. وقيل: صفرته تدل على العبادة، لقوله تعالى: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). وهي الصفرة في الوجوه. ومَن رأى من الأحباش والزنوج أن وجهه أبيض دلّ على نفاقه. وإن رأى لحم خدّيه ذهب فإنه يسأل الناس ولا يعيش إلا بالمسألة. وفي الحديث: (لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله، وما في وجهه مزعة لحم). وإن رأى في وجهه ظلمة أو اعوجاجاً دلّ على فساد دينه أو نقص جاهه. وإن رأى وجهه أزرق فإنه مجرم، لقوله تعالى: (ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً). وإن رأى وجهه أسود فإنه يدل على كثرة كذبه، أو على بدعة أحدثها في دينه. وإن كان وجهه كبيراً دلّ على وجاهته. وربما دلّت صفرة الوجه على العشق والمحبة. وإن رأت امرأة أنها سوّدت وجهها بسخام فهو موت زوجها، وإن رأت أنها تتعطر فإنه صلاح لها ولزوجها. وطلاقة الوجه وتبسمه وبياضه دليل على حسن حال صاحبه حيَاً كان أو ميتاً. ومن رأى أن له وجهين في المنام دلّ على سوء الخاتمة، لقوله عليه السلام: (لا ينظر اللّه إلى ذي الوجهين). ومَن رأى أن له وجوهاً دلّ على ارتداده عن الإسلام، لقوله تعالى: (والملائكة يضربون وجوههم). وربما دلّ سواد الوجه على الخوف. وتشقق الوجه يدل على قلة الحياء. والسماجة في الوجه عيب والعيب سماجة.
الوداع
هو في المنام دال للمريض على موته، وطلاق الزوجة، وعلى السفر والنقلة. والوداع يدل على رجوع المطلقة، وربح التاجر، وولاية المعزول، والقدوم من السفر، وموت المرتد. وربما دلّ على معانقة ومودة، أو بكاء وفراق. وقد يدل الوداع على شفاء المريض. انظر أيضاً التوديع.
والوداع دال للمريض على موته، وطلاق للزوج، وعلى السفر وعلى النقلة مما الإنسان فيه من خير أو شر أو غنى أو فقر، على قدر المكان الذي ودع فيه وضميره في السير، وما في اليقظة من الدليل.
من رأى أنّ صلاته فاتت عن وقتها، أو لا يصيب موضعاً يصليها فيه، فإنَّ ذلك عسر في أمره الذي هو يطلبه من دين أو دنيا. ولو رأى أنّه فاته صلاة ولم يتم الوضوء أو تعذر ذلك عليه، فإنّه لا يتم له أمره الذي يطلبه، إلاّ أن يرى أنّه قد أتم وضوءه سابقاً. ولو رأى أنّه أتم وضوءه بغير ما يجوز به الوضوء، فإنّه بمنزلة من لم يتم وضوءه. وكذلك غسل الجنابة إذا تم غسله تم له أمره وإن لم يتم غسله لم يتم أمره. فإن رأى التيمم بدد أن لا يقدر على الماء، فهو جائز ويجري مجرى ما ذكرنا.
إذا رأيت شجرة ورد غير مزهرة فإن ذلك ينبئ بأنك محاط بجو عطر وعبق بالسعادة والخير. إذا رأيت شجرة ورد ميتة فإن ذلك ينبئ بسوء الطالع والمرض لك ولأقاربك معاً.
الوضوء
من رأى في المنام أنه توضأ على وضوئه بما يجوز به الوضوء فإنه نور على نور، كما جاء في الخبر: (الوضوء على الوضوء نور على نور). وربما دلّ الوضوء على قضاء الحوائج عند أرباب الصدور، فإن كمل الوضوء دلّ على بلوغ قصده وإلا فلا. والوضوء صالح في كل الأديان وأمان من اللّه تعالى. ومن توضأ في سرب أو اغتسل فإنه يظفر بشيء كان سرق له. وإن توضأ بما لا يجوز الوضوء به فهو في جهد ينتظر الفرج منه، وذلك الأمر الذي هو فيه لا يتم. ومن صلى بغير وضوء وكان تاجراً فإنها تجارة ليس لها رأس مال، وإن كان صاحب ولاية فليس له جند. ومن صلى في موضع لا تجوز فيه الصلاة كالمزبلة فإنه متحير في أمره ولا يقدر عليه. ومن رأى أنه يتوضأ في فراشه وهو مريض دلّت رؤيته على مفارقة زوجة أو صديقة. وإن توضأ في الأسواق أو الحمامات فإنه يدل على غضب اللّه تعالى وملائكته. وإن توضأ على رأس صاحبه فإنه يرثه، ومن رأى أن صاحبه توضأ على رأسه أصابته منه مضار كثيرة وفضيحة شديدة. وقيل: الوضوء أمانة يؤديها، أو دين يقضيه أو شهادة يقيمها. ومن رأى أنه يتوضأ وأتم وضوءه فإن كان مهموماً فرج اللّه تعالى همه، أو خائفاً أمنه اللّه مما يخاف، أو مريضاً شفاه اللّه تعالى، أو مديناً قضى اللّه دينه، أو مذنباً كفر اللّه تعالى عن ذنوبه، وإن رأى أنه لم يتم وضوءه فإنه لا يتم أمره الذي هو طالبه.ومن رأى أنه توضأ بماء ساخن أو اغتسل به أو شره أصابه هم ومرض.
الوزغ
هو في المنام رجل معتزل، يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، خامل الذكر. والوزغ إنسان نمام باغ يفسد بين الناس. ومن رأى أن الوزغ أكل من لحمه فإنه إنسان يغتابه. والوزغ يدل على العدو المجاهر بالكلام السيء. انظر أيضاً سام أبرص.
الوعاء
إذا رأى الإنسان في منامه وعاء اللبن أو العسل دل على رجل عالم أو صاحب مال كثير. وإذا كان الوعاء من الفخار وفيه لبن فهو رزق. وإن كان من الصفر فهو مال ينقص، لأن الصفر يفسد اللبن. ومن رأى اللبن في قدر فإنه دليل خير وإن رآه في صفر فإنه دليل خسرانه.
فمن رأى كأنّه اسودّ وِجهه وهو لابس ثياباً بيضاً دلت رؤياه على أنّه يولد ابنة، لقوله تعالى: " وإذا بُشرَ أحَدُهُمْ بالأنْثَى ظلَّ وجهه مُسْوَدّاً " . وقد رأى أمير المؤمنين المهدي رحمه الله في منامه، كأنّ وجهه أسود، فانتبه مذعوراً، ودعا بإبراهيم بن عبد الله الكرماني، فأنهض إليه من الشيرجان، فقص عليه رؤياه، فقال: سيولد لك ابنة، وتلا هذه الاية، فولدت له من ليلته ابنة، ففرح من ذلك وأحسن جائزته.
ومن طار عرضاً في السماء، دل على أنّه يسافر سفراً أو ينال شرفاً. ومن وثب من موضع إلى موضع، تحول من حال إلى حالة. والوثب البعيد سفر طويل فإن اعتمد في وثبه على عصا، اعتمد على رجل قوي منيع.
وقال أبو سعيد الواعظ العزل محمود لأرباب الوظائف وثبات في الأمور وقيل التولية على وجهين لمن كان مشكور السيرة في منصبه خير ورفعة ومن كان مذموما يؤول له بالعزل وقيل العزل أمانة وعهد كما ان العهد عزل.
الوتد
هو في المنام ملك. فمَن رأى أن أستاذاً ضرب في ظهره وتداً فيخرج من صلبه سيد أو عالم. وإن كان الوتد من خشب فيولد له ولد منافق، وإن قلع الوتد فإنه يشرف على الموت. والوتد إذا كان من حديد فهو مال وقوة. والوتد يدل على هم وحزن بسبب صلابته. والوتد يدل على المنصب والثبات في الأمور والإكراه على التولية أو العزل أو السفر. وإن دلّ على الولد أو الزوجة كان دليلاً على طول العمر. وقيل: الوتد مال. وقيل: إنه يدل على العشق والهم والحزن. ومن رأى أنه ضرب وتداً في حائط أو أرض وكان عازباً تزوج، وإن كانت له زوجة حملت. وقيل: إن الوتد أمر فيه نفاق.
الورشان
هو في المنام إنسان غريب مهين، يدل على أخبار ورسل، لأنه أخبر نوحاً عليه السلام بخبر الأرض ونضوبها بعد الطوفان. وقيل: أن الورشان امرأة ذات لهو وطرب.
وقال أبو سعيد الواعظ: الصلاة من حيث الجملة محمودة على كل حال في الدين والدنيا وتدل على ادراك رياسة وبلوغ الأمل ونيل الولاية وقضاء دين أو أداء أمانة أو اقامة فرائض الله تعالى.
وقال أبو سعيد الواعظ المغني يؤول على ثلاثة أوجه عالم وحكيم أو مذكر، والغناء في السوق للغني افتضاح وللفقير زوال عقل، والغناء في الحمام كلام مبهم، والغناء في الأصل يدل على صحة ومنازعة.
الحمار الوحشي
يدل في المنام على معصية، فمن رأى أنّه ركبه، وسقط عن ظهره فليحذر معصية. وحمار الوحش إذا استأنس دلّ على خير. وإن رأى النائم حمارا أهليا صار وحشيا دلّ على ضرر. وحمار الوحش يدل على الزوجة أو الولد من ذوي الجفاء والقسوة، وكذلك البقرة الوحشية إلاّ أنها كثيرة الحنو والأشفاق على الأولاد. ومن ركب حمار الوحش وهو يطيعه فهو دال على معصية، فإن لم يكن الحمار ذلولا، ورأى أنّه صرعه، أو جمح به، أصابته شدة في معصية وهم وخوف. فإن دخل منزله حمار وحش دخله رجل لا خير فيه في دينه، ومن ركب حمار الوحش فإنّه يرحل عن الحق إلى الباطل ويفارق جماعة المسلمين.
الوقف الخيري
يدل في المنام على الأعمال الصالحة التي يتقرب بها إلى اللّه تعالى، ويرتفع بها قدره في الدنيا والآخرة على حسب الموقوف، فإن وقف كتاباً أو داراً أو مالاً فذلك دليل على توبته إن كان عاصياً، وهدايته إن كان ضالاً.
إن رأى وال إن عهده أتاه، فهو عزله في الوقت. وكذلك إن نظر في مرآة فهو عزله، ولا يلبث أن يرى مكانه مثله، إلا أن يكون منتظراً الولد، فإنه يصيب حينئذ غلاماً. وكذلك لو رأى أنه طلق امرأته فإنه يعزل.
من رأى أحد الخلفاء بشاش الوجه سليم الطبع يتلفظ معه بلين الكلام فإنه يحصل له خير الدنيا والآخرة وإن رآه وهو يأمر بفعل في مستخلصه فإنه يصيب شرفا وذكراً عالياً وخيراً عاجلاً في دنياه وآخرته.
ومن رأى أحداً من أرباب الوظائف الدنيوية فهو على ثلاثة أوجه حصول رزق من جهة الملوك وربما كان رزقا ثابتا فإن من العادة تقرير الأرزاق منهم، وإذا كان الرائي من أهل الفساد فإنه يؤول بالغرامة لأنها تؤخذ على أيديهم وحصول خصومة، وقيل رؤيا الوزير إذا كان على هيئة حسنة فإنه محمود في حقه وضد ذلك يعبر بخلاف ذلك.
الوسادة
هي في المنام امرأة خادمة لصاحبها. وإن سرقت له وسادة مات له خادم، أو ماتت زوجته، وكل ما يُرى في الوسادة من تخرق أو بلى أو ضياع أو غير ذلك فهو في الخادم. وقيل: الوسائد للسلطان كتابه ووكلاؤه وخزائنه. وتُفسَّر الوسائد بالفرش والبسط، وقيل: الوسائد هي الأولاد، وتُفسّر للعلماء والفقهاء على صلاحهم وتقواهم. ومن رأى أنه يحمل وسادة أصاب خيراً. والوسادة زوجة أو صديق أو ولد أو والدة. وربما دلّت الوسادة على الراحة، أو المرض للسليم. انظر أيضا المخدة.
الوطواط
تدل رؤيته في المنام على العمى والضلالة. وربما دل على ولد الزنى لأنه من الطين وهو طائر يرضع كما يرضع الآدمي وربما دلّت رؤيته على التستر بسبب الأعمال الرديئة كالسرقة واستماع الأخبار وربما دلت رؤيته على زوال النعم، والبعد عن المألوف، وربما دلت رؤيته على إقامة السنّة وإظهار الحجة لأنه معجزة عيسى عليه السلام.
الوادي
هو في المنام دال على السفر المتعب، أو على الإنسان الصعب المراس، وربما دلت رؤيته على الأعمال الصالحة والقربات إلى الله بالإنفاق الطيب، وربما دل الوادي على ساكنيه أو ما يزرع فيه. وإن كان الرائي أهلاً للمُلك ملك وانتصر على أعدائه، وإن كان صالحاً ظهرت منه كرامات كثيرة، لقوله تعالى: (فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن). وربما دل ذلك على نزول الغيث. وربما دل الحلول في الوادي على تحمل الرسالة إلى الجبابرة، لقوله تعالى: (هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربّه بالواد المقدّس طوى، اذهب إلى فرعون إنه طغى). وربما دل الوادي على السجن لاحتواء الجبال عليه، والدخول والخروج منه. ومن رأى أنه يسبح في واد مستوياً حتى يبلغ موضعاً يريده فإنه يدخل في عمل السلطان وتقضى حاجته. والوادي يدل على المحارب القاطع للطريق. ومن حفر وادياً مات أحد أهله، والوادي يدل على قضاء الحاجة لمن رأى أنه سقط في واد ولم يتألم فإنه ينال فائدة من سلطان أو هداية من رئيس. ومن رأى أنه سكن في واد بلا زرع فإنه يحج. ومن رأى أنه هائم في واد فإنه يقول الشعر.
الواعظ
هو في المنام يدل على البكاء والحزن والهموم المتوالية. وإن دخل الواعظ على مريض مات. والواعظ يدل على ما يتعظ الإنسان به من قرآن أو سنة أو شيخ. وربما دل على ذي الموعظة كالأجذم والأبرص وما أشبه ذلك.
وقال أبو سعيد الواعظ رؤيا السفرجل تدل على قبض الخاطر لما فيه من القبض، وربما تطير بشيء لما أنشده في المعنى:
أهدى إليه سفرجلا فتطيرا ... منه فظل نهاره متفكرا
خاف الفراق لأن أول اسمه ... سفر وحق له بأن يتطيرا
وأما بقر الوحش فإنه يؤول على أوجه فمن رأى بقر وحش أو أعطاه أحد بقر وحش فإنه يدل)
على إصابة مال وغنيمة ولحمه وجلده ورأسه أيضا وكذلك تؤول الأنثى بالمرأة وولدها بالولد وقيل رأسه دولة وقوة.