جرح
إذا حلمت بجرح فإن هذا يعني مرضاً أو أن خيانة صديق سوف تحبط ابتهاجك.
إذا حلمت أنك جرحت فإن هذا ينبئ بحزن وتحول غير ملائم في العمل.
إذا رأيت الآخرين مجروحين فإن هذا يدل على أن أصدقائك سوف يظلمونك.
إذا أسعفت أو ضمدت جرحاً فإن هذا يرمز إلى أنك ستحظى بمناسبة تهنئ فيها نفسك على حظك الحسن.
الصرة: سر، فمن رأى أنّه استودع رجلاً صرة فيها دراهم أو دنانير أو كيساً، فإن كانت الدراهم أو الدنانير جياداً فإنّه يستودعه سراً حسناً، وإن كانت رديئة استودعه سراً رديئاً. فإن رأى كأنَّه فتح الصرة فإنّه يذيع ذلك السر.
والقربة: عجوز أمينة تستودع أموالاً.
والقارورة والقنينْة: جارية أو غلام، وقيل بل هي امرأة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفقاً بالقوارير.
في رؤيا الأنبياء والمرسلين عموماً ورؤيا محمد خصوصاً
سمعت أبا بكر أحمد بن الحسيين بن مهران المقري، قال: اشتريت جارية أحسبها تركية، ولم تكن تعرف لساني، ولا أعرف لسانها، وكان لأصحابي جوار يترجمن عنها، قال فكانت يوماً من الأيام نائمة، فانتبهت وهي تبكي وتصيح وتقول: يا مولاي علمني فاتحة الكتاب، فقلت في نفسي انظر إلى خبثها، تعرف لساني ولا تكلمني به، فاجتمع جواري أصحابي وقلن لها: لم تكوني تعرفين لسانه والساعة كيف تكلّمينه؟ فقالت الجارية: إني رأيت في منامي رجلاً غضبان وخلفه قوم كثير، وهو يمشي، فقلت من هذا؟ فقالوا موسى عليه السلام. ثم رأيت رجلاً أحسن منه ومعه قوم وهو يمشي، فقلت من هذا؟ فقالوا محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت أنا أذهب مع هذا فجاء إلى باب كبير وهو باب الجنة، فدق ففتح له ولمن معه ودخلوا، وبقيت أنا وامرأتان، فدققنا الباب ففتح، وقيل من يحسن أن يقرأ فاتحة الكتاب يؤذن له، فقرأتا فأذن لهما، وبقيت أنا. فعلمني فاتحة الكتاب، قال فعلمتها مع مشقة كبيرة، فلما حفظتها سقطت ميتة.
قال الأستاذ أبو سعد رحمه اللهّ: رؤيا الأنبياء صلوِات الله عليهم، أحد شيئين، إما بشارة وإما إنذار. ثم هي ضربان: أحدهما أن يرى نبياً على حالته وهيئته، فذلك دليل على صلاح صاحب الرؤيا وعزه وكمال جاهه وظفره بمن عاداه، والثاني يراه متغير الحال عابس الوجه، فذلك يدل على سوء حاله وشدة مصيبته، ثم يفرج الله عنه أخيراً، فإن رأى كأنّه قتل نبياً، دل على أنّه يخون في الأمانة وينقض العهد لقوله تعالى: (فبمَا نقضِهِم ميثَاقَهًمْ وكُفْرِهِمْ بِآياتِ الله وَقَتْلِهِم الأنْبياءَ بِغَيْرِ حَق).
هذا على الجملة، وأما على التفصيل: فإن رأى آدم عليه السلام على هيئته نال ولاية عظيمة إن كان أهلاً لها. لقوله تعالى: (إنِّي جَاعِلٌ في الأرض خليفةً) فإن رأى أنّه كلمه، نال علماً لقوله تعالى: (وَعًلّمَ آدم الأسماء كُلّها).
حاكي
إذا حلمت بسماع الحاكي فإن هذا ينبئ بقدوم رفيق جديد ومبهج سوف يرهن نفسه عن طيب خاطر لتحسين وضعك.
إذا كان الحاكي محطماً فسوف يحبط حادث مشؤوم المسرات التي كنت تتوقعها وسوف يهزمها.
الصرير
صرير الباب في المنام شر يحدث من الحراس أو الحجاب أو بين الزوجين. وربما دلّ على إنشاء السر. وصرير قلم الكاتب على الورق دليل لأرباب العلوم على رفع درجاتهم وحسن سمعتهم بين الناس.
وكذلك الصرام، فإنّ جلود الحيوان مواريث. والحذاء نخاس الجواري يزين أمور النساء، لأنّ النعل امرأة، والخياط رجل مؤلف في صلاح تعم بركته الشريف والوضيع، وتلتئم على يديه أمور متفرقة، فإن خيط لنفسه، فإنّه يصلح دنيا نفسه في صلاح الدين، فإن رأى كأنّه يخيط ولا يحسن الخياطة، فإنّه يريد أن يجمع متفرقاً ولا يجمع، فإن رأى كأنّه يخيط ثوب امرأته، فإنّه يصيبه محنة
يدل المشي على صراط الآخرة في المنام على السفر في البحر، فإن انقطع به خسر وهلك. وربما دلّ الصراط على العلم والتوحيد واتباع السنة. والصراط هو الطريق، فمن رأى أنه زل عن الصراط فإنه يخطئ طريق الحق. ومن رأى أنه على الصراط فإنه مستقيم على الدين. ومن رأى أنه مشى على الصراط ولم يزلّ قدمه فإنه يركب أمراً عظيماً ويكون فيه سالماً. ومن رأى أنه زل عن الصراط فإنه يدخل في معصية ويبتعد عن الحق.
الصراع
من رأى في المنام إنساناً صرعه فإنه يتلف ماله، والمغلوب في المصارعة هو الغالب في اليقظة. وإن تصارع ملكان بقصد الحرب، فالمغلوب هو الغالب. ومن رأى أن رجلين يتصارعان فصرع أحدهما صاحبه فإن المصروع منهما أفضل حالاً. والمصارعة مخاصمة. وإذا رأت المرأة أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم صارعها فصرعها وجلس على صدرها فإن زوجها يموت، وتزوج برجل آخر. والصراع دليل على مرض المصروع، وربما دلّ على عافية المريض من مرضه. ومن رأى في المنام أن الجن قد صرعه فإنه يأكل الربا أو يعمل السحر أو يذهب ماله وهو مهموم.
إذا حلمت أن طبيباً أحدث جرحاً في جسمك محاولاً أن يتحرى دمك لكنه فشل في جهوده فهذا يعني أن شخصاً شريراً سوف يستهدفك ويسبب لك العذاب وقد يحملك على إيفاء ديونه. إذا وجد الطبيب دماً في جرحك فسوف تكون الخاسر في مشروع ما.
إذا حلمت فتاة برؤية طبيب فهذا ينبئ بأنها سوف تغامر بجمالها وتضحي به في سبيل ملذات عابره زائفة. إذا كانت مريضه وحلمت بهذا فسوف تشفي من مرضها بعد فترة ولكن إذا كان الطبيب قلقاً في الحلم فإن مرضها سيزيد ويسبب لها الضياع والألم.