حلمت امي جائت لتأخذني م الباص ولكن خالتي منعتها وبعدها جاء ولدها واخذوني معهم وضربوني وعوني وبعد ذلك اتت خالة اخر لي تدعو لحضور زفاف ورأتني وحاولت مساعدتي
وقال الكرماني انه يعين الضعفاء بالجود والاحسان، وقيل أمن بعد خوف وبشرى بعد إياس ورجاء بعد قنوط، وإن كان فقيرا استغنى وربما نعيت إليه نفسه لقوله تعالى " ولسوف يعطيك ربك فترضى " وقوله تعالى " وللآخرة خير لك من الأولى " .
وقال جعفر الصادق إنه يوقر الصغير واليتيم والفقير.
إذا حلمت بجابي الضرائب فسوف تجد من يثير عواطفك ومساعدتك لأنه في وضع صعب وستساهم في إنفاذه بمالك. إذا حلمت فتاة به فهذا يعني وقوعها على عشيق محترم غير أنها بسبب بساطته وعاطفته سوف تلعب بمشاعره دون أن تنجح في ذلك.
الضرب
الضرب بالسياط في المنام كلام سوء فإن سال منه الدم فهو خسارة في المال. والضرب بالدرة حياة أمر ميت. والضرب بالسيف دليل النصر على الأعداء. والضرب بالآباط أشلاء منه بين أهله وأقاربه. والضرب خير ومعروف يناله المضروب. وإن رأى أن ملكاً يضربه فإنه يكسوه، فإن ضربه على ظهره فإنه يفي دَينه، وإن ضربه على عجزه فإنه يزوّجه. والضرب وعظ فمَن رأى أنه يضرب رجلاً على هامته فإنه يريد ذهاب رئيسه. فإن ضربه في جفن عينه فإنه يريد هتك دينه. فإن قلع أشفار جفنه فإنه يريد منه بدعة، فإن ضربه على جمجمته فينال الضارب مناه. والضرب دعاء: فمَن رأى أنه يضرب حماراً هو راكبه فإنه لا يأكل إلا بعد أن يدعو اللّه تعالى ويسأله. فإن رأى أنه ضرب رجلاً فإنه يدعو عليه. وضرب غير المرأة ممن تحت يده سبب منفعة الضارب لهم. وإن رأى أنه هو المضروب فإن ذلك دليل خير، إذا لم يكن الضارب بعض الملائكة أو بعض الموتى والضرب بالسير دليل رديء لأنه من جلد، وكذلك الضرب بقصبة، وإذا رأى أنه يضرب غيره فهو أنفع له من أن يكون غيره يضربه. وقيل: الضرب والجلد يفسّران على أن الضارب يعلم المضروب الأدب. والضرب في المنام سفر. ومَن رأى أنه يضرب الأرض فإنه يسافر. ومَن ضُرب غب منامه مائة جلدة فإنه قد زنى أو همّ بذلك. وإن جلد أربعين جلدة فهو من الخمر، وإن جلد ثمانين جلدة فهو قذف المحصنات. ومَن رأى ميتاً ضربه، والميت غضبان، فإن المضروب قد ارتكب ذنباً أو عزم عليه، وإن الميت في دار حق، لا يرضى إلا بما يرضاه الله. وضرب الحي للميت قوة في دينه. وقيل: مَن رأى ميتاً ضربه نال خيراً من سفر، وقيل: مَن ضربه ميت فإنه يوفي دَينه، والضرب للإنسان من غير خدش ولا وجع كسوة إذا كان ذلك في زمن الشتاء. والضرب لمن يستحق من الحيوان تأديب، ولمن لا يستحق من الحيوان جهل واعتداء.
الضعف
هو في المنام قوة، فمَن رأى أنه ضعيف فإنه يقوى. وقيل: من رأى أنه ضعيف الجسد ضعف دينه أو توانى فيما فرض اللّه تعالى عليه من الشريعة. وقيل: الضعف في المنام عدم الصبر على النكاح لقوله تعالى: (وخلق الإنسان ضعيفاً). أي لا صبر له على الجماع. ومن رأى أنه ضعيف في جسمه فيصيبه هم وحزن. انظر أيضاً الكَلّ.
الضمان
هو في المنام دال على الالتزام بما دلّ المضمون عليه، فإن كان المضمون خيراً كصدقة يضمنها عن غيره، أو قضاء حاجة أو إغاثة ملهوف دلّ على مسارعته إلى الخير والإعانة عليه. وإن كان المضمون في المنام خمراً أو مالاً حراماً دلّ على الغرم والفاقة، لأن الضامن غارم، والضمان في المنام غرم في اليقظة. ومن رأى أنه ضمن عن رجل شيئاً فإنه يتعلم أدباً من آداب ذلك الرجل. وقد يكون الضمان ندامة.
الضيعة
تدل في المنام على الرزق والخير، لأن مَدَد المدين من ضياعها. وما أصاب الضيعة في المنام من غرق أو حرق كان ذلك نقصاً في ثمرها أو إنتاجها. وربما دلّت الضيعة على المعيشة والرزق أو الزوجة المساعدة أو الزوج الصبور على الكد على عياله، فإن حصل فيه زيادة خير كان ذلك دليلاً على النمو والبركة والرزق. وربما دلّت الضيعة على ضياع العمر في الغفلات وعدم اللذات.
الضرس
يحصل في الأسنان خيانة ممن دلّت الأسنان عليه كالأهل والأولاد والأزواج. وربما أدخل على أهله هماً يوجب تغيّرهم عليه. والأضراس في المنام كبار القوم. وما يسقط من أضراس الإنسان. يدل على نقص في المال أو النفس. ومَن رأى أن ضرسه أنقلع فإنه يموت، وقيل: إن كان عليه دين فيقضيه اللّه تعالى عنه، أو كانت عنده أمانة فيؤديها لصاحبها. ومَن رأى أنه توجّع أحد أضراسه فإنه يسمع كلاماً قبيحاً من أقربائه.
الضفدع: رجل عابد مجتهد في طاعة الله، وأما الضفادع الكثيرة في بلد أو محلة، فهو عذاب. ومن أكل لحم ضفدعة، أصاب منفعة من بعض أصحابه، ومن رأى ضفدعاً كلمه، أصاب ملكاً، والضفدع أطفأ نار نمرود.
وقال الكرماني من رأى أنه ضرب بالسياط حتى ظهر أثرها عليه وسال منه دم فإن كان محبوسا أو مكتوفا يضربه انسان بلسانه وينال منه ما يكره ويؤجر على ذلك، وإن لم يكن كذلك فإنه يصيب مالا وخيرا وكسوة يظهر أثر ذلك عليه.
الضحك
هو في المنام دال على الفرح والسرور إذا لم يكن بقهقهه ولا استلقاء على القفاء، فإن كان كذلك دلّ على البكاء. فإن كان الضحك من مزاح فإنه يدل على عدم مروءة المازح في اليقظة. وكذلك الضحك من المحاكاة فإنه دليل على الوقوع في المحذور. وقيل: مَن رأى أنه يضحك فإنه يُبشر بغلام. ومَن رأى ضحكه تبسماً فإنه صالح. ومَن رأى الأرض تضحك فيكون الخصب في ذلك المكان. وإذا رأيت الميت ضاحكاً فهو منعّم في الآخرة. والضحك. خفة ورعونة خاصة من ذوي الأقدار فإنه يدل على عزلهم.
إذا ضلّ الإنسان عن الطريق في المنام، وكان الطريق مستقيماً دلّ على ميله عن الحق والهدى، وإن كان طريقاً معوّجاً فالضلال عنه تعويج عن الغنى إلى طلب الرشد والاستقامة. ومن رأى أنه ضل عن الطريق، فإنه يخوض في باطل، فإن وجد طريق الهدى أصاب الفلاح. انظر أيضاً الغيّ.
الضلع
الأضلاع في المنام نساء، لأنهن خلقن من الضلوع، والأضلاع واقية لما حواه الجوف كالخيمة وعمدها. وربما دلّت الأضلاع على الأهل والأقارب المتفاوتين في القدر والسن وهم في الألفة والمحبة سواء. وتدل الأضلاع على الأعمال المستورة. ومن رأى أضلاعه بارزة من تحت جلده خُشيَ عليه من العقوبة عليها، فإن كبرت في المنام أو غلظ لحمها دلّ على الرزق والشفاء من الأمراض. فإن رأى نفسه في المنام بلا أضلاع فقد في اليقظة من دلّت عليه من أهل أو مال أو ولد، وربما فعل فعلاً يعتقد صوابه وهو خطأ. وإن رأى أنه يأكل من أضلاعه صار عالة على أهله وأقاربه، أو باع أخشاب داره، أو ما يستره من حر وبرد.
والضرب بالسيف: إصابة شرف في سبيل اللهّ. ورؤية السيف المشهور بيد رجل اشتهاره بعمل يعمله. والطعن بالرمح طعن بكلام. وكذلك بالسيف والعصا والعمود. فإن أشار بأحد هذه الأشياء ولم يطعن فإنّه يهم بكلام ولا يتكلمه. والمناضلة إن كانت في سبيل الله وكان هو المرمى والمصاب بالسهم. فإنّه ينال حاجته من القربة إلى الله تعالى. وإن كانت في الدنيا فإنّه يناله شرفها.أتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت صفين من الناس يرمي كل صف منهما الصف الآخر، فكان أحد الصفين يرمون فيصيبون، والآخرون يرمون فلا يصيبون قال: هؤلاء فريقان بينهما خصومة، والمصيبون يعملون بالحق، والمخطئون يتكلّمون بالباطل.
الضبع: امرأة سوء قبيحة حمقاء ساحرة عجوز، فإن ركبها أو ملكها أصاب امرأة بهذه الصفة، فإن رماها بسهم جرى بينهما كلام ورسائل. فإن رماها بحجر أو ببندقية قذفها. وإن طعنها باضعها. وإن ضربها بالسيف بسط عليها لسانه، فإن أكل لحمها سحر وشفي، وإن شرب لبنها غدرت وخانته. وشعرها وجلدها وعظمها مال.
والضبع الذكر عدو ظالم كياد مدبر، وقيل من ركبه نال سلطاناً. وقيل موعد ومخذول محروم، وقيل الضبعة امرأة هجينة.
الضأن
مَن رأى في بيته في المنام ضأناً مسلوخاً فإنه يموت فيه إنسان. ومن رأى أنه أصاب ضأناً أو ملكها فإنه يصيب غنيمة كبيرة. ومَن رأى أنه يأكل لحم الضأن فإنه يصيب خيراً كثيراً. انظر أيضاً الغنم.
الضب
هو في المنام رجل عربيّ بدوي، يخدع الناس في أموالهم. ومَن رآه فإنه يمرض. وقيل: هو رجل خبيث ملعون لأنه من الممسوخ. والضب رجل مستوحش، وربما دلّت رؤيته على الشبهة في الكسب أو الجهل بالنسب.
الضباب
هو في المنام التباس على الإنسان فيما هو فيه من أمر الدين أو الدنيا. ومن رأى ضباباً انصبّ عليه فإن يريد الباطل فليتق اللّه تعالى وليدع ما هو فيه. والضباب فتنة تغشي الناس وقتال يقع بينهم.
الضبع
هو في المنام عدو ظالم. والضبعة امرأة دنيئة ساحرة عجوز. ومَن رأى أنه يأكل لحم ضبعة فقد تعرّض للسحر وهو لا يعلم. فإن ركبها تزوج. والضبعة العرجاء تدل على امرأة ساحرة أو على امرأة رجل مجهول، وتدل على البطالين من الناس والخداعين. ومن رأى أنه ركب ضبعاً نال سلطانا. وتدل رؤية الضبع على كشف الأسرار والدخول فيما لا يعني. وربما دلّ الضبع على الخنثى المشكّل، وإن دلّت على الزوجة أو الأمة فهي قبيحة المنظر والضبعة امرأة سوء قبيحة غادرة. ومن رأى أنه رمى ضبعة بسهم فإنه يراسل امرأة. وإن رماها بحجر فإنه يقذفها، وإن ضربها بالسيف بسط عليها لسانه، ومن شرب لبنها غدرت به وخانته، ومَن رأى أنه طعنها فإنه يصاهرها، ومَن رأى أنه أصاب من جلد الضبع أو من عظامها أو من شعرها فإنه يصيب من مال امرأة.
الضفدع
هو في المنام رجل عابد مجتهد في طاعة اللّه تعالى. ومن رأى أنه مع الضفادع حسنت صحبته لأقاربه وجيرانه. ومن رأى أنه يأكل لحم الضفادع نال منفعة قليلة من أقاربه وجيرانه. والضفادع في الرؤيا تدل على أقوام سحرة خادعين. ومن أكل الضفدع نال ملكاً. ومن رأى أن الضفادع قد خرجت من البلدة فإن العذاب يُرفَع عن البلدة بالصلاة والدعاء. وصيد الضفادع قهر الأمثال والأقران. وربما تدل الضفادع على الحرّاس على أبواب السلاطين أو أهل التسبيح من الفقراء أو الزاهدين. وتدل الضفادع على العامة من أصحاب الغوغاء. ومن رأى أنه أصاب ضفدعاً فإنه يخالط رجلاً حراً صالحاً فاضلاً. ومن رأى أن جماعة من الضفادع نزلت أرضاً أو بلدة فإن عذاب اللّه ينزل في ذلك الموضع إلى أن يدفعه اللّه تعالى. وقيل: الضفدع امرأة حرة طاهرة ذات دين وخشوع لا تؤذى أحداً.
لحم الضأن إذا كان مشوياً مسلوخاً، فرآه في بيته، دلت رؤياه على اتصاله بمن لا يعرفه ويعمل ضيافة لمن لا يعرفه، أو يستفيد إخواناً يسر بهم. فإن كان المسلوخ مهزولاً، دل على أنّ الإخوان الذين استفادهم فقراء لا نفع في مواصلتهم وإن رأى في بيته مسلوخة غير مشرحة، فإنّها مصيبة تفجؤه. فإن كانت سمينة فهو يرث من الميت مالاً، وإن كانت مهزولة لم يرثه، وقيل لحم الضأن إذا كان مطبوخاً، فهو مال في تعب، كحال النار. وإذا كان نيئاً فهمّ وخصومة، والفج غير النضيج، هموم وبغي ومخاصمات.
قال الكرماني الضعف والمرض ليس بمحمود لأنه فساد في الدين لقوله تعالى " لئن لم ينته المنافقون " الآية، وربما كان يكثر الأباطيل، وقيل من رأى أن مرضه طال فإنه يلقى الله على خير حاله.
الضياع
من ضاع من أهل العلم في المنام نفع الناس بعلمه، وذاع ذكره. وربما دلّ الضياع على قلة الحظ. ومن رأى أنه سُلبَ ثيابه كلها دلّ على ذهاب الشر الذي يتعرض له.
وأما الضراط: فمن رأى أنّه بين قوم خرجت منه ضرطة من غير إرادة، فإنّه يأتيه فرج من غم وعسر ويكون فيه شنعة. فإن ضرط متعمداً وكان له صوت عال ونتن، فإنه يتكلم بكلام قبيح، أويعمل عملاً قبيحاً وينال منه سوء الثناء على قدر نتنه، والتشنيع بقدرذلك الصوت. فإن رأى له نتناً من غير صوت، فإنّه ثناء قبيح من غيرتشنيع على قدر نتنه، وإذا ضرط بين قوم، فإنّهم إن كانوا في غم أو هم فرج عنهم، وإن كانوا في عسر تحول يسراً. فإن ضرط بجهد، فإنّه يؤدي ما لا يطيق. فإن ضرط سهلاً، فإنه يؤدي ما يطيق.
ومن رأى أنه يضرب بالسيف يمينا وشمالا فيؤثر ضربه على شيء من المخلوقات سواء كان حيوانا أو جمادا أو نباتا أو سائلا فإنه يبسط لسانه بالكلام الذي لا يجوز وأولوا السيف باللسان لقوله تعالى سلقوكم بألسنة حداد.
وأما الضبع فهي امرأة سوء فمن رأى أنه ركب ضبعا فإنها امرأة كذلك ومن رأى أنه أكل من لحم ضبع فإنه قد عمل به سحر وهو عنه غافل ويوشك أن يشفيه الله منه ومن رأى أنه أصاب من جلد ضبع أوعظامها أو شعرها فإنه يصيب من مال امرأة بقدر ذلك ومن رأى أن الضبع كان ذكرا فهو في التأويل رجل مخذول بخذوله فما جرى منه وعليه فتأويله كتأويل السباع
مقياس الضغط الجوي
إذا رأيت مقياس الضغط الجوي في حلم فإن هذا ينبئ بأن تغييراً سوف يجري في شؤونك قريباً وسوف يثبت أن هذا التغيير مفيد لك. إذ كان المقياس مكسوراً فسوف تجد أحداثاً غير سارة في عملك تنشأ على نحو غير متوقع.
من قرأ سورة الضحى فإنّه يكرم المساكين والأيتام.
وقد حكي أنّ بعض العلوية رأى في منامه مكتوباً على جبينه سورة الضحى،فأخبر بذلك ابن المسيب فعبرها بدنو الأجل، فمات العلوي بعد ليلة.
لضيافة: اجتماع على خير، فمن رأى كأنّه يدعو قوماً إلى ضيافته، فإنّه يدخل في أمر يورثه الندم والملام، بدليل قصة سليمان عليه السلام، حين سأل ربه عزّ وجلّ أن يطعم خلقه يوماً واحداً، فلم يمكنه إتمامه. فإن رأى كأنّه دعا قوماً إلى ضيافته من الأطعمة حتى استوفوا، فإنّه يترأس عليهم. وقيل إنّ اتخاذ الضيافة يدل على قدوم غائب. فإن رأى كأنّه دعي إلى مكان مجهول فيه فاكهة كثيرة وشراب. فإنه يدعى إلى الجهاد ويستشهد، لقوله تعالى: " يَدْعُونَ فيهَا بفَاكِهَةٍ كَثيرةٍ وَشَرابٍ " .
الضرب: فإنه خير يصيب المضروب على يدي الضارب، إلا أن يرى كأنه يضربه بالخشب، فإنه حينئذ يدل على أنه يعده خيرا فلا يفي له به. ومن رأى كأن ملكا يضربه بالخشب، فإنه يكسوه. وإن ضربه على ظهره فإنه يقضي دينه. وإن ضربه على عجزه فإنه يزوجه. وإن ضربه بالخشب أصابه منه ما يكره. وقيل إن الضرب يدل على التغيير، وقيل إن الضرب وعظ. ومن رأى كأنه يضرب رجلا على رأسه بالمقرعة وأثرت في رأسه وبقي أثرها عليه، فإنه يريد ذهاب رئيسه. فإن ضرب في جفن عينه فإنه يريد هتك دينه. فإن قلع أشفار جفنه فإنه يدعوه إلى بدعة. فإن ضرب جمجمته فإنه قد بلغ في تغييره نهايته، وينال الضارب بغيته. فإن ضربه على شحمة أذنه أو شقها وخرج منها دم، فإنه يفترع ابنة المضروب. وقيل إن كل عضو من أعضائه يدل على القريب الذي هو تأويل ذلك العضو. وقال بعض المعبرين إن الضرب هو الدعاء، فمن رأى أنه يضرب رجلا فإنه يدعو عليه. فإن ضربه وهو مكتوف فإنه يكلمه بكلام سوء ويثني عليه بالقبيح.
وَمن رأى أَنه أَخذ من شعرهَا أَو من عظمها شَيْئا فَإِنَّهُ يدل على حُصُول خير وَمَنْفَعَة من تِلْكَ الْمَرْأَة على قدر ذَلِك الْمَأْخُوذ وَإِن كَانَ الضبع ذكرا فَإِنَّهُ يدل على عَدو مَلْعُون مُنَافِق ذِي فعل قَبِيح.
سورة الضحى
من قرأها لم يمنع السائل ولم ينهره أو يعين الضعفاء بالجود والإحسان أو يأمن بعد خوف ويرجو بعد قنوط وإن كان فقيرا استغنى أو يوقر الصغير واليتيم والفقير وربما قد نعيت إليه نفسه لقوله تعالى {وللآخرة خير لك من الأولى}
وأما الضرب فمن رأى أنه يضرب بالسياط من غير ربط يديه ورجليه سواء خرج منه دم أو لا فإنه حصول مال حرام وقال بعضهم من رأى أنه ضربه شخص ولم يدر ما سبب ضربه فإنه ينال خيرا ومالا ومن رأى كأن ملكا ضربه من غير الخشب فإنه يكسوه وإن ضربه على ظهره فإنه يقضي دينه وإن ضربه على عجزه فإنه يزوجه وإن ضربه بالخشب فإنه يصيبه منه ما يكرهه وقيل إن الضرب يدل على التغير وربما دل على الوعظ وقال بعضهم إن الضرب الدعاء فمن رأى أنه يضرب رجلا فإنه يدعو عليه ومن رأى أنه ضرب بغير سوط وبقي أثر الضرب عليه فإنه يصيب خيرا وإن لم يبق أثره عليه فلا يعدم أن يكون كلاما يقال فيه وإن رأى أنه مضروب ولا يدري كيف ضرب فهو خير وأجود الضرب في التأويل ما كان هكذا ما لم يكن مكتوفا أو مقموعا فإن كان كذلك فإنه يذهب صيته وبطشه ولا خير في ذلك
سورة الضحى
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال نافع وابن كثير: إنه ينال خيرا. وقيل: ينال أمنا بعد خوف، وبشرى بعد يأس، ورجاء بعد قنوط. وإن كان فقيرا استغنى. وربما قرب أجله.
الضم
من ضم إليه في المنام مأكولاً طيباً حلالاً فهو دال على الرزق السهل الحلال، وإلا فلا. وإن ضم إليه لباساً تزوج إن كان عازباً. وإن ضم مركوباً كان منصبا يفرح به. انظر أيضاً العناق.
وقال جابر المغربي من رأى أنه ضعيف فإنه يفرط في أداء الفرائض، وإن كان عليه حق لا يقوم به، وقيل الضعف ضعف القدرة وضعف الهمة وليس بمحمود إلا أن يرى الإنسان أن زوجته ضعيفة فإنه صلاح في دينها.
وأما الضفدع الواحد فهو إنسان عابد مجتهد والجماعة جند من جنود الله تعالى فمن رأى أنه أصاب ضفدعا فإنه يخالط رجلا خيرا فاضلا وإن رأى جماعة من الضفادع نزلت أرضا أو بلدة فإن عذاب الله ينزل في ذلك الموضع
(ان كنت تراها أفضل اجابة اضغط)
{{#dreams}}
تفسير حلم {{{title}}} [تفسير {{writer}}({{voto}}صوت])