كنت في البيت وامي واختي الصغيره وامي قد طلبت الشاي ومن ثم لقد رايت طفله تبكي ف ركضت اني وامي مسرعين اليها وقلنا لها مابك لماذا تبكين قالت انا ابكي عن عبدالله الرضيع
البكاء عل مهد وقير عبدالله الرضيع ابن اين عليهم السلام
ذهبت انا وصاحبي إلى كربلاء وقال صاحبي لخادم العتبة قم بتوزيع المناديل اليوم هوه يوم الرنة ثم اخذت الصيحات تتعالى والبكاء الشديد على عبدالله الرضيع عليه السلام
وقال بعض المعبرين أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيرا وفسحا مستمرا، وأما الضحك فإنه هم وغم فإن كان بقهقهة كان أزيد لقوله تعالى " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا " .
شاهد فيديو التفسير الصحيح