حلمت بأني في مجموعة منهم من أعرفه ومنهم لا فتفاهمنا بطلاء وجوهنا بالأسود فقمت بطلاء وجهي بطلاء أسود ولكن وجدت البقية لم يفعلو المهم وجوههم ليست سوداء الا أنا هذا ماأتذكره
ومن رأى أن أباه جاءه على أي وجه كان فإن لم يكن فيه ما يشين فإن كان الرائي محتاجا رزقه الله من حيث لا يحتسب، وإن كان له غائب قدم عليه، وإن كان به ألم أفاق منه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه