أنا شرطية وكان معي شرطي تلاحقنا امرأة و رجلا فوق الأصطح و كانا يريدان أخذ طفلة صغيرة أنقذتها منهما كانا يريدان أخذ أعضاء الطفلة ليقوم ببيعها و عندما وصلنا إلى عمارة دخلناها من الصطح قمنا بطرق باب معينة تبينة أن هناك تسكن شرطية طلبت مساعدتها في بداية الو هذا كي نختبئ عندها من تلك المرأة و الرجل ولكن عند دخولنا أخبرتنا وهي متوترة بأنهما جاءا من قبل و هدداها فأحخبرتهم أننا سنأتي إلى عندها للإختباء عندها وصلت المرأة و الرجل وأنا كنت أريد حماية الطفلة فألقيت نضرة على نافذة كانت خلفي لأجد طريقة لتهريب الطفلة ولكن الغرفة كانت من طابق مرتفع فلم استطع القفز منه عندها ومن دون أن أشعر سقطت الطفلة من يدي فأسرع الشرطي الذي كان معي بالنزول ليطمإن على الطفلة و أسرعت المرأة والرجل أيضا ولكن لأخذ الطفلة فقامت الشرطية التي بسكن في هذه الغرفة بطلب قواة من الشرطة إلى منزلها وأخبرتهم بأن هناك إمرأة و رجل يلحقان طفلة صغيرة وهما الآن في منزلها عندها اطمأننا الشرطي الذي كان معي أن الطفلة بخير فوصلت الشرطة و اعتقلت المرأة و الرجل
وأتى أبن سيرين رجل فقال: رأيت امرأة من أهلي كأنّ بين ثدييها إناء من لبن، كلما رفعته إلى فيها لتشرب، أعجلها البول، فوضعته ثم ذهبت، فبالت. فقال هذه امرأة مسلمة صالحة، وهي على الفطرة، وهي تشتهي الرجال وتنظر إليهم، فاتقوا الله وزوجوها. فكان كذلك.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطإن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه