رايت في حلمي ان هطل الثلج فجأة وبغزارة ،ونحن في الصيف وقلت هذا في المتعجبا ،وخرج احد اصدقائي الى الشارع ا تماما مع العلم انه متدين وملتزم وصار يبرر ويقول اما ان تبقى بغرفتك ا او تنوي الخروج الى مكان محدد ا
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير هطول الثلج بغزارة في الصي من خلال أفضل إجابة
الصيرفي
هو في المنام عالم لا ينتفع بعلم إلاّ في عرض الدنيا. وقيل: هو الفقيه. وإذا قبص ذهباً ودفع دراهم أصابه مكروه. وتدل رؤية الصيرفي على الغنى وسعة الرزق، أو على العالم بقسمة الفرائض أو العارف بالحساب.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغط)
ويتم تفسير حلم هطول الثلج بغزارة في الصي بالشكل الآتي
يدل الصيد في المنام على الغنيمة، فمَن رأى أنه اصطاد غزالاً أو وعلاً أو أرنباً أو حمار وحش نال مالاً وغنيمة. فإن رأى أنه. رمى طيراً أو بقرة لغير الصيد فإنه يقذف امرأة أو جارية. ومَن رأى أن كلاب الصيد خارجة إلى الصيد فإنها خير لجميع الناس، وإن رآها راجعة من الصيد فإنها تدل على ذهاب الفزع، وإن رآها تدخل المدينة فإنها تدل على بطالة. فإن رأى أنه يصيد من البحر سمكاً طرياً حلواً دلّ على السبب الحلال والسعي فيه. والصيد للرجل دال على احتياله برأيه وجهده، فإن كان عازباً تزوج، وإن كان متزوجاً رُزِق ولداً ذكراً. وصيد العبد دليل على ما يتناوله من مال سيده. وصيد الصغير دليل على ما يحفظه من علم أو صناعة أو ما يرثه من أبويه. وشرك الصيد في المنام مكر وخديعة، ومن رأى أنه وقع في شرك وقع في مكر. ومَن نصب شركاً وصاد وحشاً أو طيراً فإنه ينال رزقاً بحيلة ومكر. انظر أيضاً القنص.
إذا رأيت الثلج في الحلم فإن هذا يعني المرض وتدهور الأحوال وشؤون التجارة.
إذا وجدت نفسك في عاصفة ثلجية فإن هذا ينبئ بالحزن والخيبة على فشلك في تحقيق رغبات طالما حلمت بها. سوف تواجه بعض العوائق بعد هذا الحلم على الأغلب.
إذا أكلت ثلجاً في حلمك فإن هذا ينذر بالفشل في تحقيق أحلامك. إذا رأيت ثلجاً ملوثاً فإن هذا يدل على أن ثمة من سوف ينال من كبريائك وسوف تسعى إلى المصالحة مع أناس كنت قد أسأت إليهم. إذا رأيت الثلج وقد ذاب فإن مخاوفك سوف تنقلب إلى سعادة وفرح.
إذا رأيت جرفاً ثلجياً ينهار وأنت وراء نافذة فإن هذا يدل على لقاء غاضب مع حبيبتك وسوف يتعمق الخلاف مع ضيق ذات اليد.
إذا رأيت قمم الجبال عن بعد وهي مغطاة بالثلوج فإن هذا يعني أن طموحاتك ومساعيك لن تثمر في شيء.
إذا رأيت الشمس تشرق على أرض يغطيها الثلج فإن هذا يدل على أنك سوف تقهر الحظ التعيس وتقف على قدميك.
إذا حلمت فتاة أنها تنتقل فوق الثلج بواسطة مركبة فإن هذا يدل على معارضة من هم حولها لاختيارها للشخص الذي تحبه وسوف يسبب لها سلوكها كثيراً من المشاكل مع الآخرين.
إذا حلمت أنك تلعب بكرة من الثلج فسوف تتعرض لمشاكل وأقاويل تمس سمعتك وسوف تتعرض للهزيمة إذا لم تكن قادراً على التفكير بشكل منطقي.
إذا حلمت أن الثلج يحيط بك من كل صوب أو أنك ضللت طريقك وسط الثلوج فسوف تواجه موجات متواصلة من خيبات الأمل وسوء الحظ.
تدل رؤيته في المنام على الأرزاق والفوائد، والشفاء من الأمراض الباردة، خاصة لمن كانت معيشته من ذلك. وربما دلّ الثلج والنار على الألفة والمحبة، وإن الثلج لا يطفئ النار. فإن شوهد الثلج في أوانه كان دليلاً على ذهاب الهموم وإرغام الأعداء والحساد، وإن شوهد في غير أوانه كان دليلاً على الأمراض الباردة والفالج. وربما دلّ الثلج على تعطيل الأسفار، وتعذر أرباح للبريد والسعاة والمكارية وشبههم. والغالب في الثلج تعذيب السلطان رعيته وأخذ أموالهم، وجفاؤه لهم، وقبح كلامه معهم، لقوله تعالى: (فأنزلنا عليهم رجزاً من السماء)، قيل: ذلك هو الثلج، فإن كان الثلج قليلاً فهو خصب. ومن رأى أن الثلج يقع عليه سافر سفراً بعيداً، وربما كان فيه مضرة. فإن رأى أنه نائم على الثلج فهو عذاب. ومن أصابه برد الثلج في الشتاء أو في الصيف فإنه فقر. ومن اشترى وقر ثلج في الصيف فإنه يصيب مالاً يستريح إليه، ويستريح من الغم بكلام حسن، فإن لم يضرهم ذلك الثلج وذاب سريعاً فإنه تعب وهم يذهب سريعاً. وإن رأى أن الأرض مزروعة يابسة ثم تساقط الثلج فإنه بمنزلة المطر وهو رحمة تصيبهم وخصب وبركة. وقيل: من رأى في بلد ثلجا كثيراً في غير أوانه أصاب تلك الناحية عذاب من السلطان، أو عقوبة من اللّه تعالى، أو فتنة تقع بينهم. وقيل: من رأى الثلج دلّ على سنة قحط، ومن سقط عليه الثلج فإن عدوه ينال منه. وربما دلّ الثلج الكثير على الأمراض العامة كالجدري والوباء، وربما دلّ على الحرب والجراد وأنواع الجوائح، وربما دلّ على الخصب والغنى، ومن رأى ثلجاً نزل من السماء وعم الأرض، فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دلّ على كثرة النور وبركة الأرض وكثرة الخصب، وأما إن كان ذلك بها في أوقات لا تنتفع به الأرض في نباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان وسعي أصحاب العشور. وكذلك إن كان الثلج في وقت نفعه أو غيره غالباً على المساكين والشجر والناس فإنه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعتهم. وربما دلّ الثلج على الحصار والغفلة عن الأسفار وعن طلب المعاش.
الصيّاد
هو في المنام رجل يميل إلى النساء ويحتال في طلبهن. وربما دلّ الصيّاد على النخّاس أو على صاحب الحمّام أو معلم الكتاب. وصياد السباع سلطان عظيم مكّار ويخدع السلاطين. وصياد البزاة والصقور والبواشق سلطان عظيم. وصياد الطيور رجل تاجر يمكر ويخدع أشراف الناس. وصياد الوحوش يمكر بأقوام أعاجم. وصياد السمك جامع النساء والجواري. وتدل رؤية المياد على الظفر بالغرماء.
قال بعضهم أنّ من رأى أنّه يفطر في شهر رمضان، فإنّه يصيب الفطرة وقال بعضهم أنّه يسافر في رضا الله تعالى، لقوله عزّ وجلّ: " فَمَنْ كَانَ مِنْكُم مَرِيضاً أَوْ عَلَىِ سَفَر " .
والصيرفي: عالم لا ينتفع بعلمه إلا في غرض الدنيا، وهو الذي صنعته تصاريف الكلام والجدل والخصام والسؤال والجواب، لما في الدنانير والدراهم التي يأخذها ويعطيها من الكلام المنقوش، كالقاضي، وميزانه وحكمه وعدله، وربما كان ميزانه نفسه ولسانه، وكفتاه أذناه، وصنجتاه، وأوزانه عدله وأحكامه، والدراهم والدنانير خصومات الناس عنده، وقيل هو الفقيه الذي يأخذ سؤالاً ويعطي جواباً بالعدل والموازنة، وهو المعبر أيضاً لاعتباره ما يرد عليه، ووزنه وعبارته، فيأخذ عقداً كالدنانير ويعطي كلاماً مصرفاً كالدراهم، أو يأخذ كلاماً متفرقاً كالدراهم، ويعطي عبارة مجموعة كالدنانير، فمن صرف في منامه ديناراً من صيرفي وأخذ منه دراهم نظرت في حاله، فإن كان في خصومه نقصت. وإن كان عنده سلعة باعها وخرجت من ملكه، وإلا نزلت به حادثة يحتاج فيها إلى سؤال فقيه، أو يرى رؤيا يحتاج فيها إلى سؤال معبر، ويأتيه في عواقب ما ذكرناه ما يكرهه ويحزنه، لأخذه الدراهم، لأنّها دار الهموم فاتنة القلوب والهم. يشتق من اسمها، إلا أن يكون له عادة حسنة في رؤيا الدراهم قد اعتادها في سائر أيامه وماضي عمره. وكذلك لو قبض ذهباً ودفع دراهم، لأنّ الذهب مكروه وغرم في التأويل لاسمه، ومنفعته لا تصلحه، وكذا عادة الذي رآه.
الصياح
مَن رأى أنه يصيح على قوم فإنه ينال دولة، وإن الصيحة هي الدولة في كلام العرب، ومَن صاح وحده فيذهب بطشه وتضعف قوته، والصيحة تدل على الفتنة لحدوث بلاء من هدم أو غرق أو مرض.
الصياد: قد قيل أنّه رجل يميل إلى النساء ويحتال في طلبهن، لأنّ كسبه في صورة خادع، وربما دل الصياد على النخاس، وربما دل على صاحب الحمام، ومعلم الكتاب، وكل من يترصد الناس ويصيدهم بما معه من الصناعة والحيلة. وربما دل الصياد على القواد، فمن خالط صياداً أو عاد صياداً، فاستدل على صلاح ما يدل صيده عليه من فساده، وبصفة صيده وزيادة منامه وقدره في نفسه، وما يليق بمثله. فإن كان صيده في البحر أو بما يجوز له في البر، فدلالة الصيد صالحة. وإن كان في الحرم أو بما لا يجوز في البر من التعذيب فهو رديء. وصياد السباع سلطان قوي عظيم يكسر العساكر ويقهر السلاطين الظلمة. وصياد البزاة والصقور والبواشق سلطان عظيم بمكر وخداع للسلاطين الغشمة الماردين. وصياد الطيور والعصافير رجل تاجر يمكر ويخدع أشراف الناس. وصياد الوحش يمكر بأقوام عجم ويقهرهم. وصياد السمك مع النساء والجواري خاصة ومعاملتهم.
وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى أنه في شهر الصيام دلت رؤياه على غلاء السعر وضيق الطعام، وربما دلت رؤياه على صحة دينه وخروجه من الهموم والشفاء من الأمراض وقضاء الديون.
والصياد يؤول برجل يحتال في رزقه بالمكر والخديعة وربما يكون كسبه من النسوة لتغلبه عليهن وصياد الكواسر من الوحوش والطيور يؤول بملك ظالم يقهر الظلمة والأكابر وصياد السمك يؤول بطلب معيشة من جهة النسوة لتمكنه من السمك.
الثلج والجليد والبرد: كل هذه الأشياء قد تدلت على الحوادث والأسقام والجدري والبرسام، وعلى العذاب والأغرام النازلة بذلك المكان الذي يرى ذلك فيه، وبالبلد الذي نزل به، وكذلك الحجارة والنار، لأنّها تفسد الزرع والشجر والثمر، وتعقل السفن، وتضر الفقير وتهلكه في القر والبرد، وتسقم في بعض الأحيان، وربما دلت على الحرب والجراد وأنواع الجوائح، وربما دلت على الخصب والغنى وكثرة الطعام في الأنادر، وجريان السيول بين الشجر.
فمن رأى ثلجاً نزل من السماء وعم في الأرض، فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه، دل ذلك على كثرة النور وبركات الأرض وكثرة الخصب، حتى يملأ تلك الأماكن بالإطعام والإنبات، كامتلائها بالثلج، وأما إن كان ذلك بها في أوقات لا نفع فيه للأرض ونباتها، فإنّ ذلك دليل على جور السلطان وسعي أصحاب الثغور. وكذلك إن كان الثلج في وقت نفعه أو غيره، غالباً على المساكن والشجر والناس، فإنّه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعتهم، أو جائحة على أموالهم، على قدر زيادة الرؤيا وشواهدها. وكذلك إن رأى في الحضارة، وفي غير مكان الثلج كالدور والمحلات، فإنّ ذلك عذاب وبلاء وأسقام، أو موتان أو غرام يرمي عليهم وينزل عليهم، وربما دل على الحصار والقلة عن الأسفار وعن طلب المعاش.
وكذلك الجليد: لأنّه لا خير فيه، وقد يكون ذلك جلداً من الشيطان، أو ملك أو غيره وأما البرد: فإن كان في أماكن الزرع والنبات ولم يفسد شيئاً ولا ضر أحداً، فإنّه خصب وخير، وقد يدل على المن والجراد الذي لا يضر، وعلى القطا والعصفور، فكيف إن كان الناس عند ذلك يلقطونه في الأوعية، ويجمعونه في الأسقية. وكذلك الثلج أو الجليد، فإنّها فوائد وغلات وثمار وغنائم ودراهم بيض، وإن أضر البرد بالزرع أو بالناس أو كان على الدور والمحلات، فإنّه جوائح وإغرام ترمى على الناس، أو جدري وحبوب وقروح تجمع وتذوب، وأما من حمل البرد في منخل أو ثوب، أو فيما لا يحمل الماء فيه، فإن كان غنياً ذاب كسبه، وإن كان له بضاعة في البحر خيف عليها، وإن كان فقيراً فجميع ما يكسبه ويفيده لا بقاء له عنده، ولا يدخر لدهره شيئاً منه، وقال بعضهم: الثلج الغالب تعذيب السلطان لرعيته، وقبح كلامه لهم، ومن رأى الثلج يقع عليه، سافر سفراً بعيداً فيه معزة. والثلج هم إلا أن يكون من الثلج قليلاً غير غالب في جنبه وموضعه الذي يثلج فيه الموضع، وفي الذي لا ينكر الثلج فيه، فإن كان كذلك، فإنَّ الثلج خصب لأهل ذلك الموضع، وإن كان كثيراً غالباً لا يمكن كسحه، فإنّه حيئنذٍ عذاب يقع في ذلك المكان.
ومن أصابه برد الثلج في الشتاء والصيف، فإنّه يصيبه فقر، ومن اشترى وقر ثلج في الصيف، فإنّه يصيب ما لا يستريح إليه، ويستريح من غم بكلام حسن، أو بدعاء لمكان الثلج، فإن ذاب الثلج سريعاً، فإنّه تعب وهم يذهب سريعاً، فإن رأى أنّ الأرض مزروعة يابسة وثلوجاً، فإنّه بمنزلة المطر، وهو رحمة وخصب. ومن ثلج وعليه وقاية من الثلج، فإنّه لا يصعب عليه، لما قد تدثر وتوقى به، وهو رجل حازم ولا يروعه ذلك، وقيل من وقع عليه الثلِج، فإن عدوه ينال منه. ومن أصاب من البرد شيئاً معدوداً، فإنه يصيب مالاً ولؤلؤاً.
وقيل: البرد إذا نزل من السماء، تعذيب من السلطان للناس، وأخذ أموالهم.
والنوم على الثلج يدل على التقيد، ومن رأى كأنّ الثلج علاه، فإنّه تعلوه هموم، فإن ذاب الثلج زال الهم.
وأما أصل القر، ففقر. والجليد هم وعذاب، إلا أن يرى الإنسان أنّه جعل ماء وعاء فجمد به، فإنَّ ذلك يدل على إصابة مال باق. والمجمدة بيت مال الملك وغيره.
فصل الصيف فإنه يدل على النعمة والبركة ورجاء المؤنة واكتساب الارزاق وإن كان من التجار فإنه يكثر السفر.
وقال الكرماني رؤياه تؤول بالملك فاذا كان في اوانه والأفق منورا والأثمار مدركة فإنه يدل على العز والجاه وحصول المراد والقوة والاحسان من الملك إلى العامة ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده، وأما فصل الخريف فيؤول على أربعة أوجه تغير احوال وضعف وسقم وانتهاء أمور وذهاب نزهة.
والصيرفي يؤول برجل حليم عالم عارف ذي اختبار وقال ابن سيرين من رأى أنه صار صيرفيا فإن كان من أهل الصلاح فإنه يكون من أهل العلم ويحتار القرآن وإن كان من أهل الدنيا فإنه يختارها على الآخرة.
الصيوان فإنه ملك دون سلطان. وقال جابر المغربي إذا كان الصيوان من قطن أو صوف أو كان لونه أبيض أو أخضر فإنه يدل على خدمة ملك صالح ومن رأى ذلك فتعبيره ضده.
ومن رأى الثلج فإنه خصب ورحمة ما لم يكن غالبا كثير أو قليل إن كان في وقته فهو خصب وإن كان في غير وقته فهو جود من السلطان أو من عماله وإن نزل الثلج في غير موضع ينزل فيه فإنه بلاء وأسقام تنزل هناك ومن رأى رعدا أو برقا حصل لأهل تلك الأرض خوف شديد والصواعق أشد من ذلك وربما كان الرعد والبرق وعيد السلطان أو تهديده فمن سمع رعدا فإنه يسمع ما يكره من السلطان ومن رأى صاعقة وقعت في بلد فأحرقت أهلها فإن ذلك سلطان ينزل في ذلك البلد ويحدث فيه فسادا ويكون فيه حروب غلاء أو أمراض وإن رآها وقعت بغير نار فسلطان مقبل يظن الناس به ظن السوء وينجون من بأسه وإن رآها وقعت في داره فإن كان ربها مريضا مات أو طرقه لص أو سلط عليه صاحب المدينة
الصيبان
صيبان القمل في المنام قوم مفسدون، فمَن رأى صيبان القمل في منامه ولا يقدر أن يزيلها فإن امرأته يتبعها قوم مفسدون ولا يقدر على منعهم. انظر أيضاً القمل.
ومن رأى الثلج فإنه خصب ورحمة ما لم يكن غالبا كثير أو قليل إن كان في وقته فهو خصب وإن كان في غير وقته فهو جود من السلطان أو من عماله وإن نزل الثلج في غير موضع ينزل فيه فإنه بلاء وأسقام تنزل هناك ومن رأى رعدا أو برقا حصل لأهل تلك الأرض خوف شديد والصواعق أشد من ذلك وربما كان الرعد والبرق وعيد السلطان أو تهديده فمن سمع رعدا فإنه يسمع ما يكره من السلطان ومن رأى صاعقة وقعت في بلد فأحرقت أهلها فإن ذلك سلطان ينزل في ذلك البلد ويحدث فيه فسادا ويكون فيه حروب غلاء أو أمراض وإن رآها وقعت بغير نار فسلطان مقبل يظن الناس به ظن السوء وينجون من بأسه وإن رآها وقعت في داره فإن كان ربها مريضا مات أو طرقه لص أو سلط عليه صاحب المدينة