في الرأيت منغولين يلحقون بي وكان ابن عمي في الخارج فاختبأت عند بيت خالي من هاذين المنغولين ولكنهما كانا لايريدون مني شيئ وبعدها اتى الي ابن عمي اليتيم وهو يبلغ في العمر ١٩ سنه وهو جميل وذو قامه طويله اقترب مني وقلت له ان احدا ما كان يتحدث عليك وهنا ضمني وقلت له دعني لكي لايشتلأ احدا علينا ولكنه لم يستمع الي وبقي يضمني وبعدها استيقظت من النوم
ومن رأى أن ابنته قد عاشت فإنه يحصل له السرور بعد الثبور.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه