حلمت اني أميرة و أن بلادي لديها مشكلة و أنا وحدي التي أستطيع حلها فقالت لي أمي أنني يجب أن أتزوج أمير في البداية رفضت ثم قبلت . لبست فستان جميل تعرفت على الأمراء و لفت انتباهي أمير كان جميل جدا و إذ بأمي تقول ذلك هو زوجك . فلم أعرف ما أفعله فلما خرج رجل ليقدمنا هربت و عدت إلا عندما رحل الجميع . عندما عدت لم توبخني أمي و أنا تفاجأت فقالت لي بعد فعلتك هذه يجب أن تعتذري من جميع الناس الذين حضروا . فلبيت طلبها و إعتذرت من كل الناس و عندما أتى دور الأمير تحدث معي كلام جميل جدا وإذ بي أنهار بالبكاء و ندمت اني هربت فقلت له أن الأوان قد فات فأمك لن توافق فقال لي لايهمك أمر والدتي و قبلني
خيرا يا أمير المؤمنين
102 -رأى هارون الرشيد رؤيا فهمته فوجه إلى الكرمانى بريداً فلما أتاه ومثل بين يديه خلا به وقال : بعثت إليك لرؤيا رأيتها ، فقال : وما هى ؟ قال : رأيت كلبين ينهشان قُبُل جارية من جوارىَ ،فقال له الكرمانى ما رأيت إلا خيراً يا أمير المؤمنين ، فقال له الرشيد : قل ما تراه وهات ما عندك ؟ فقال له : هذه جارية دهوتخها لتجامعها وكان لا عهد لك معها بذلك وكانت ذات شعر فكرهت أن تحلق فتجد أثر الموسى وكرهت أن تبقى على هيئتها فأخذت جَلَماً (1) فحلقت بعض الشعر وتركت بعضة ،فأشار الرشيد إليه بالقعود وقام فدخل إلى نسائه ودعا بتلك الجارية فسارَها مستفهماً منها عن ذللك فأقرت به وصدقت الكرمانى فخرج إليه الرشيد فقال له :أصبت وسررتنى وأمر له بصلة سنية ،إياك أن تحدث بها ماكنت حياً ، قال : فوالله ما حدثت بها ما دام الرشيد حياً.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه