حلمت في بيتي بوجود امراءه مكفنة وبجانبها طفل رضيع لا اعلم اذا كان ذكر او انثى ورايتهم انهم في بيتي فالصاله وانني كنت في غرفتي فسمعت صوت الباب يطرق قمت لافتح الباب واذا باخي احمد فقلت له انتظر اتستر واطلع لك بسبب وجود المراءه مع الرضيع فالصاله فدخل لوسط الصاله ووقع عالارض فقال لي ان المراءه المكفنه هي اختي سكينه علما ان سكينه متزوجة ولديها اطفال وليست متوفيه واذا بالطفل الذي جنب الكفن يبكي فتناول اخي احمد الطفل لاسكاته والكفن كان يغطي اختي كاملا لم ارى منها شي وخرج من باب البيت وقال لي تعالي فلبست عباتي وخرجت فنظرت جمب بيتي كمية ماء كبيره كماء النهر جلست انظر للماء مستغربه من اين جاء ولم ياتينا مطر وصحيت من المنام علما اني مطلقه وليس لدي اطفال
فائدة روى أن أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى أجنب يوما فجاء إلى الدجلة ببغداد وأراد التطهر منها فلم يجد معه ما يستتر به فاستحيي من الله تعالى أن ينزل عريانا فنزل بقميصه واغتسل من الجنابة ثم طهر وقميصه مبلول فلم يستطع عصره فجلس في الشمس والقميص عليه لينشفه فأخذته سنة من النوم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا أحمد كما تبعت سنتي واستحييت أن تنزل عريانا جعلتك ربع الإسلام وكان ذلك في ابتداء أمره فكان من أمره ما كان.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه