الجرّ
إذا كان الجر لما يستطاع نقله، دلّ على تهوين الأمور الصعبة، لانقيادها إليه، إما بهمته أو بحسن سياسته وتلطفه. فإن كان المجرور مما يدل على الشر كانت عاقبة أمره إلى شر.
الجرس
هو في المنام رجل مؤذن من قِبَل السلطان. والجرس صاحب خيّر إذا كان في أعناق البهائم. وربما دلّ على السفر. وجرس النصارى يدل على العالِم الذي يُهتدَى به في المهمات أو الخصومات. وربما دلّ على الرزق والحرب والصلاة. وأجراس النصارى أرباب أخبار أو أصحاب مشورة ورأي. وربما دلّت الأجراس على أرباب النداء للصلاة، أو التأهب لملاقاة الأعداء. وربما دلّ سماع صوت الأجراس في المنام على قدوم القوافل بالخيرات، أو نقلها من جهة إلى جهة. وربما دلّت الأجراس على الكتب المنسوخة أو سنن الأوائل، أو على الخصومة والجدال.
الجراد: عسكر، وعامة، وغوغاء، يموج بعضهم في بعض. وربما دلت على الأمطار، إذا كانت تسقط على السقوف، أو في الأتاجر، فإن كثرت جداً وكانت على خلاف الجراد، وكانت بين الناس وبين الأرض والسماء، فإنّه عذاب.
وكذلك القمل والضفادع والدم، لأنّها آيات عذب بها بنو إسرائيل، إلا أن يكون الناس يجمعونها أو يأكلونها، وليست لها غائلة ولا ضرر، فإنّها أرزاق تساق إليهم، ومعاش يكثر فيهم، وقد يكون من ناحية الهواء، كالعصفور والقطا والمن والكماة والفطر ونحوه لا وقيل إنّ اجتماعها في وعاء، يدل على الدراهم والدنانير، فقد حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّي أخذت جراداً فجعلته في جرة. فقال: دراهم تصيبها فتسوقها إلى امرأة.
وقيل إنّ كل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضر، يدل على فرح وسرور، لقصة أيوب عليه السلام. ولو رأى أنّه أمطر عليه جراد من ذهب، فإنه ينال نعمة وسرور. وقيل إنّ الجراد خباز يغش الناس في الطعام.
والبراغيث: جند الله تعالى، وبها أهلك نمرود، والبرغوث رجل دنيء مهين طعان. ومن رأى برغوثاً قرصه نال مالاً.
وقال الكرماني من رأى أنه يعدو أو يجري وعرف الامر الذي يطلبه فإنه يدركه عاجلا ويظفر به فإن كان راكبا فإنه يدل على تجديد سفر وقال ان نوى السفر ورأى ذلك يتعوق عنه وأما المشي وسلوك الطريق فيؤول على أوجه.
الجرْذ
مَن رأى في المنام أنه أخذ جرذاً، أو دخل عليه جرذ، انتقل من بلاده، فإن كان له عقار باعه. ومَن رأى الجرذ في بيته أو بيت غيره فليحفظ ذلك المنزل من اللصوص. ومَن رأى أنه يأكل لحم جرذ اغتاب إنساناً فاسقاً. والجرذ يدل على لص نقاب وتدل رؤية الجرذ على الفسق والأذى والأزواج والأولاد، فإن فرّ منه غريم أمسكه. كما تدل رؤيته على الذل والمقت. ومَن أكل لحمه في المنام نال رزقاً من حرام.
قضيب تحريك الجرم
إذا رأيت في الحلم قضيب تحريك الجمر ساخناً إلى درجة الاحمرار أو كنت تحركه جاهداً في الحلم فهذا ينبئ بأنك ستواجه المشاكل بطاقات قوية عنيفة.
الجرذ: منها كذلك، لا خير فيه، وقيل هو لص ثقاب، وقد قيل إنّ الفأر يدل على العيال وعلى المماليك. وقيل إنّ خروج الفأر من الدار زوال النعمة. وقد حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني وطئت فأرة خرجت من أستها تمرة، فقال ألك امرأة فاسقة؟ قال: نعم. قال: تلد لك ولداً صالحاً.
مَن رأى المنام أنه جُرح في بدنه، فإن ذلك مال يصير إليه. فإن جُرح في يده اليمنى فإنه مال يستفيده من قرابة لْه من الرجال، وإن جُرح في يده اليسرى كان المال الذي يستفيد، من قرابة لْه من النساء. فإن جرح في رجله اليسرى فماله من الحرث والزرع، فإن جُرح في عقبه فهو مال يصير إليه من ولده. فإن كان به جرح وسال منه دم فإن عليه ديناً، وينفق نفقة فيها مشقة. ومَن رأى أن بجسده جراحاً طرية يخرج منها الدم فإنه مضرة لصاحبه في مال وكلام. فإنه أُصيب في رأسه وكان له مال فليحتفظ به. وإن رأى أنه جرح ولم يسل من دم فإنه قد أشرف على فضل يصير إليه. ومَن جرح وسال منه دم فإنه يصير إليه مال يتبين أثره عليه. وإن رأى السلطان كأنه جُرح في رأسه فإنه يرى موت قرنائه. وإن هُشم عظمه فيُهزم جيشه وتضعف رئاسته. فإن جُرح في يده اليسرى صار عسكره ضعفين. فإن جُرح في يده اليمنى فيصير ما في يده ضعفين. فإن جُرح في بطنه صار مال خزانته ضعفين. وإن جرح في فخذه تضاعفت عشيرته، وإن جرح في ساقيه تضاعف عمره. فإن جُرح في قدميه تضاعف ثباته في مملكته. فإن جرحه رجل وقطع أعضاءه وفرقها، فإن الضارب يتسلط على المضروب بلسان بحق. فإن جرحه وخرج من المجروح دم فإن الضارب يأثم ويؤجر المضروب عليه، فإن تلطخ الضارب بدمه فإنه ينال إثماً ومالاً حراماً بقدر ما تلطخ به من الدم. ومن رأى أنه جرح كافراً، فإنه يتسلّط على عدو له ظاهر العداوة، ويقول فيه الحق، وينال منه مالاً بقدر الدم، وإن دم الكافر للمؤمن حلال. وإن رأى إنساناً جرحه، ولم يخرج منه دم، فإنه يقول في المجروح قولا حقا، لا يكون له جواب. فإن رأى أنه جرح، وخرج منه الدم، فإن يغتابه بما يصدّق به. ومن رأى أنه جرح بسكين أو بشيء من حديد فيظهر فساده، ولا خير فيه. ومَن رأى كأن في بعض أعضاء جسده جراحة، فإن التعبير فيه للعضو الذي تكون فيه الجراحة، فإن كانت في الصدر أو في القلب فإنها في الشباب، والصبايا تدل على عشق، وفي الشيوخ والعجائز تدل على حزن. وإن كانت في إبهام اليد اليمنى فإنها تدل على دين يركبه، وصك يُكتَب عليه. ومن رأى أن ملكاً من الملائكة قد جرحه بسيفه ببطنه وكأنه قد مات، فستحدث له جراح وقرحة ثم يبرأ منها. ومن رأى أنه جُرح في عنقه أصاب مالاً من جهة عقبه.
صوت الجرس
إذا حلمت بسماع صوت الجرس فهذا يدل على أن ذكرى الأحزان والكوارث الماضية سوف تعاود تأثيرها وترخي بظلالها على حاضرك. كما تعني سماعك بمرض شخص غائب. إذا حلمت أنك ترن الجرس فهذا ينبئ بالمرض والتراجع على صعيد العمل.
الجراد
هو في المنام عذاب وجند اللّه تعالى. ومن رأى أن الجراد وقع في موضع، أو طار في السماء، وكان منه أذى فإنه جند سوء ينزلون هناك. والدبى منه جند سيئة أخلاقهم، قبيحة سيرتهم، وهو شر من الجراد. وقيل: إن الجراد جرد الأرض، فإن رأى أنه وقع منه شيء فهو عذاب اللّه تعالى. وإن رآه في موضع يؤكل فإنه رزق. وإذا صُبّ في إناء أو قدر فإنه دنانير أو دراهم. وكل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضره فإنه كشف هم وإقبال وسرور. وإذا أمطر عليه جراد من ذهب، فإن ذهب له مال فيعوّضه اللّه تعالى، وإن كان مهموما فرج اللّه عنه. وقيل: الجراد خبّاز يغش الناس في الطعام. وقيل: الجراد فتنة أو عدو. والجراد يدل في القرى والمزارع على شدة وبطالة وهلاك، لأنه يقع على النبات فيفسده، وأما في سائر الناس فإنه يدل على موافقة الشرار لهم. ومن رأى أنه أخذ الجراد فجعله في جرة، فإنه يصيب دراهم فيسوقها إلى امرأة. والجراد عسكر، وعامته غوغاء يموج بعضهم في بعض، وربما دلّت على الأمطار إذا كانت تسقط على السقوف، فإن كثرت جدا، أو كانت على خلاف الجراد، وكانت بين الناس، أو بين الأرض والسماء فإنها عذاب، إلا إذا كان الناس يجمعونها ويأكلونها، وليست لها غائلة ولا ضرر، فإنها أرزاق تساق إليهم، ومعاش يكثر فيهم. وقيل: الجراد يدل على مكابسة العدو، والزحف على الحصون، ونهب الأموال. وربما دلّ الجراد على الرزق الحلال. ومَن رأى أنه يأكل جراداً فإنه يصيب خيراً قليلاً من الجند. ومَن رأى صغار الجراد فإنها عامة الناس وغوغاؤهم، وربما كانت مطراً وإبلا. وقيل: مَن رأى أنه أخذ جراداً كثيراً فإنه يكثر كلامه في خطبة النساء.
الجرّة
هي في المنام أجير منافق، يجري على يده مال ويؤتمن عليه. وشرب الماء من الجرة مال حلال وعيش طيب، فمَن رأى أنه شرب نصف مائها فقد نفد نصف عمره، فإن شرب أقل من ذلك أو أكثر فتأويله ما بقي أو نفد عمره. فإن رأى أن شرب كل ما في الجرة فقد نفد كل عمره، وكذلك في سائر الأواني. ومَن رأى كأن على كفه جرة ماء، فوقعت وانكسرت وبقي الماء، فإن امرأته حامل، وتموت، ويبقى الولد.. وقيل: الجرة امرأة أو خادم أو عبد. وإذا كانت الجرة مملوءة زيتاً أو عسلاً أو لبنا فإنها تدل على المخزن أو الكيس، وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وفيها. ورؤية الجرّة تدل على الدابة أو الزوجة الكثيرة الكد والسعي، إلا إن كانت نحاساً فإنها تدل على مَن كانت رفيعة القدر. وجرة الخمر تدل على امرأة حائض.
سئل ابن سيرين عن رجل أخذ جرة وأوثق فيها حبلاً وأدلاها في ركية، فلما امتلأت الجرة انحل الحبل وسقطت الجرة. فقال: الحبل ميثاق، والجرة امرأة، والماء فتنة، والركية مكر، وهذا رجل بعثه صاحب له يخطب عليه امرأة فمكر الرجل وتزوجها.
وأتاه آخر فقال: رأيت على كفي جرة ماء فوقعت الجرة وانكسرت وبقي الماء.
فقال: امرأتك حامل؟ قال نعم. قال: فإنّها تموت ويبقى الولد.
الجرب
مَن رأى أنه به جربا، وهو يحكه، وليس فيه ماء ولا صديد، فإنه في هم وتعب من قبل أقربائه. فإن كان الجرب في بدنه فإن الأذى في إخوانه ومعيشته. وإن كان في يده اليمنى فإنه في المعيشة. فإن حل في يده اليسرى فإنه هم من قبَل شريكه أو أخيه. فإن حل بخدّه فإنه من قِبل عشيرته. فإن حلّ في بطنه فإنه من قِبَل ماله وأولاده. وإن كان في الجرب ماء فإنه يصيب مالاً بهمّ وكد، فإن حكه وجرحه فإنه مال بغنم، فإن كان به قيح أو صديد فإنه يصيب بقدر ذلك مالاً نامياً. وقيل: الجرب والحكة هموم وسلطة قوم سؤ عليه يؤذونه. ومَن رأى أن به جرباً فهو يدل على اليسار والغنى في حق الفقراء، وفي الأغنياء يدل على الرئاسة. والأفضل أن يرى الإنسان أنه هو الذي أصيب بالجرب أو البرص أو البثر أو الجدري، فإن رآها في غيره فإنها تدل على حزن ونقصان جاه لصاحب الرؤيا، وإذا رآها في مملوكه فإنه لا يصلح لخدمته، فإن كان ابنه فإنه لا يطيع ابنه في معاشرة، وإن كانت امرأته فإن ذلك يدل على أن كل ما تفعله قبيح. وإن رأى الجرب في عنقه فإنه دين عليه
والجرب إذا لم يكن فيه ماء، فهو هم وتعب من قبل الأقرباء، وإن كان في الجرب ماء، فإنّه إصابة مال من كد. وقيل الجرب في الفقراء يدل على ثروة، وفي الأغنياء يدل على رياسة. وقيل إذا رأى الجرب أو البرص في نفسه، كان أحب في التأويل من أن يراه في غيره، فإنّه إن رآه في غيره، نفر عنه، وذلك لا يحمد في التأويل.
وأما الجراحات فمن رأى أنّه جرح في يديه، فإنّ ذلك مال يصير إليه. وإن جرح في يده اليمنى فإنّه مال يفيده من قرابة له من الرجال، وفي اليسرى من قرابة له من النساء. فإنّ جرح في رجله اليسرى، فمال من الحرث والزرع فإن جرح في عقبه أصاب مالاً من جهة عقبه وولده. والجراحة في إبهام يده اليمنى، دليل على ركوب الدين إياه. وكل جراحة سائلة نفقة وضرر في المال. ومن رأى بجسده جراحة طرية يسيل منها الدم، فإنّها مضرة لصاحبها في مال وكلام من إنسان يقع فيه ويصيب على ذلك أجراً. والجراحة في الرأس ولم يسل منها الدم، فإنه قد قرب من أن يصيب مالاً. فإن سال منها الدم، فإنه مال يبين أثره عليه. فإن رأى سلطان أو إمام أنه جرح في رأسه حتى بضعت جلدته والعظم، فإنّه يطول عمره ويرى أترابه. فإن هشمت العظم انهزم جيش له. فإن جرح في يده اليسرى. زاد عسكره. فإن جرح في اليمنى زاد ملكه. فإن جرح في بطنه زاد مال خزانته فإن جرح فخذه زادت عشيرته. فإن جرح في ساقه طال عمره. وإن جرح في قدميه زاد في الأمور استقامة في المال وثباتاً.
فإن رأى كأنّ إنساناً قطع أعضاءه وفرقها، فإنّ القاطع يتكلم في أمره بكلام حق يورث ذلك ويفرق أولاده ويشتتهم في البلاد. فإن تلطخ الجارح بدم المجروح، فإنّه يصيب مالاً حراماً بقدر الدم الذي تلطخ به. ومن جرح كافراً وسال من الكافر دم، فإنّه يظفر بعدو له ظاهر العداوة، وينال منه مالاً حلالاً بقدر الدم الخارج منه، لأنّ دم الكافر حلال للمؤمن، فإن تلطخ بدمه فهوِ أقوى. ومن رأى كأنّ إنساناً جرحه ولم يخرج منه دم، فإنّ الجارح يقول فيه قولاً حقاً جواباً له. فإن خرج دم، فإنّه يغتابه بما يصدق فيه، ويخرج المضروب من إثم. وقيل من رأى كأنّه جرح بشيء من الحديد بسكين أو غيرها، فإنّه تظهر مساويه ومعايبه لا خير فيه.
وقال بعضهم: من رأى في بعض أعضائه جرحاً، فإنّ التعبير فيه للعضو الذي حلّت فيه الجراحة. فإن كانت في الصدر هو الفؤاد، فإنّها في الشباب من الرجال والنساء تدلت على عشق. وأما المشايخ والعجائز فإنّها تدل على حزن.
وأما القتل، فمن رأى أنّه قتل إنساناً فإنّه يرتكب أمراً عظيماً. وقيل إنّه نجاة من غم، لقوله تعالى " وَقَتَلْتَ نَفْسَاً فَنَجّيْنَاكَ مِنَ الغَمِّ وفَتَنّاكَ فُتوناً " .
الجرة: أجير منافق يجري على يديه مال ويؤتمن عليه، وشرب الماء منها مال حلال وطيب عيش. فمن رأى أنّه شرب نصف مائها فقد نفد نصف عمره، فإن شرب أقل أو أكثر فتأويله ما بقي أو نفد من عمره، وكذلك في سائر الأواني فقِس عليه. وقيل الجرة امرأة أو خادم أو عبد، وربما دلت إذا كانت مملوءة زيتاً أو عسلاً أو لبناً لأهل الدنيا، على المطمورة والمخزن والكيس وعلى العقدة ومن بدرة فأقل. وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وغيرها تجري مجرى الجرة.
وقال أبو سعيد الواعظ الجراد نوع من عذاب الله تعالى فمن رآه في موضع مجتمعا يدل على نزول ظلمة هناك وأخذه وأكله رزق واجتماعه في وعاء يؤول بالدراهم أو الدنانير.
ومن رأى أن بجسده جربا فإنه حصول مال بتعب فإن حكه وخرج منه ماء ينال مالا بغير تعب ومن رأى على جسده جربا كثيرا وبرئ منه في الحال فهو على وجهين ذهاب مال أو خلاص من هم وغم فإن بقي أثره في جسده فإنه يجمع مالا
وأما الجريان والعدو سواء كان راكبا أو ماشيا فإنه يدل على الحرص والطمع فإن رأى أنه وقف من جريه أو عدوه فإنه قنوع لا يميل إلى الطمع وقال بعضهم من رأى أنه يعدو أو يجري وعرف الأمر الذي يطلبه فإنه يدركه عاجلا ويظفر به وإن كان راكبا فإنه يدل على تجديد سفره
ومن رأى أن على يديه شيئا من القروح والجروح فإنه يصيب بقدرها مالا حراما إلا أن يكون في عنقه فإنه دين وأمانات عليه وقال بعضهم من رأى في جسمه شيئا من ذلك نزل به
وأما الجراد فإنه الجنود وفراخها أتباع الجنود فمن رأى أن الجراد وقع في أرض أو بلدة فإن الجنود تسير إلى ذلك الموضع الذي يقع فيه ويبلغ مضرة الجنود بذلك الموضع بقدر ما أضر الجراد هناك ومن رأى
أنه يأكل جرادا فإنه يصيب خيرا نزرا من الجند ومن رأى صغار الجراد فإنها غوغاء الناس وربما كان الجراد مطرا وابلا وقيل ومن رأى أنه أخذ جرادا كثيرا فإنه يكثر كلامه في خطبة الناس