حلمت ببيت له بوابتان و هناك سيدة ترتدي الاسود و كانت ملامحها خشنة و مكشرة و كانت تريد فتح الباب ولكن امي قالت انها لن تستطيع ولكن قالت ضاحكة انا غيرت كالون الباب و فتحت الباب فعلا فردت امي قائلا وحتى مسالتش هي جدتي صاحية ولا نايمة المهم دخلت المراه فعلا و دخلت مكان ليس في مكان جدتي المتوفاه و لما رات اختي تدخل اليها راحت وراها الى جدتي و كانت جدتي الله يرحمها مكان الرايل و اللازق بتاع المشفى مبين عليها و كانت تتصفح الجرايد و لكن اختي كانت تريد ان تعطيها صفحه الفن لانها تتصفح الجرايد صفحه صفحه لوحده مو على بعض ف طلبت صفحه الحوادث و كانت جدتي في غرفة زرقاء فاتحه اللون و كانت في بيت ليس ببيتنا
ومن رأى أنه ضرب ميتا والميت راض بضربه دل على جودة حال الميت في الآخرة.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه