كانت أمي أمامي وتتحدث وفجاة قالت: سمعت أبا الفضل في حلمي واستيقظت على هذا الإسم النبيل مع أني أنا الحالم بهذا الإسم
هناك فتاتين تمسكان بأطراف ثوبي ويقولان انا بنات الامام العباس ونريد الدعاء لكي وبعدها انفجرت بالبكاء
فضل عثمان بن مظعون .
ومن المنامات التي أولها رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا أم العلاء الأنصارية عينا تجري لعثمان بن مظعون فعن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء - وهي
امرأة من نسائهم بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكني حين أقترعت الأنصار على سكني المهاجرين
فاشتكى فمرضناه حتى توفي ثم جعلناه في أثوابه فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله
قال: (ومايدريك)؟ قلت: لا أدري والله قال: (أما هو فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير من الله والله ما أدرى وانا رسول الله مايفعل بي ولا بكم)
قالت أم العلاء: فوالله لا أزكي أحدا بعده قالت: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: وذاك عمله
يجري له.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه