كنت اتجول انا وبعض الاشخاص المقربين من شارع وفجأة اوقفنا شخص اعرفه وهو فى الحقيقة متوفى كان مع امه وكانت امه ترتدى الأسود ثم بدأ يتلوا القرآن وكنت استمع اليه بانساط شديد واصدقائى يقران معه بعض الآيات ثم انتهى من القراءة بعد ذلك انا قلت صدق الله العظيم ثم مشى مع امه وامه اخدته ومشيت
آيات القرآن
إذا كانت آيات رحمة، وكان القارئ ميتاً فهو في رحمة اللّه تعالى، وإن كانت آيات عقاب فهو في عذاب اللّه تعالى، وإن كانت آيات إنذار وكان الرائي حياً حذرته من ارتكاب مكروه، وإن كانت آيات مبشرات، بشرته بخير. ومن رأى أنه يقرأ آية عذاب فإذا وصل إلى آية عذاب عسر عليه قراءتها أصاب فرحا. ومن رأى أنه يقرأ آية عذاب فإذا وصل إلى أية رحمة لم يتهيأ له قراءتها بقي في الشدة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه