رأيت خطيبي إلى جانب الإمام علي يقف وأنا أبكي وأصرخ إلى أين تأخذه والإمام لم ارى وجهه كان فيه ضوء وامسكته من عبائته وأنديه فنظر إلي وكان يوقد نار التنور
ومن رأى كأن بيته تحول مسجداَ، أصاب شرفاً، داعياً للناس من الباطل إلى الحق.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه