حلمت اني كنت في منزل جدتي و خرجت منه في الليل لاجلب بعض الاشياء من الدكان و لكني قبل ان اذهب رايت ان امام العمارة التي تسكن فيها جدتي توجد غابة مظلمة و قليل من الضباب و بعد تلك الغابة يوجد بحر و كانت هناك 3 نسوة اثنتان لا اعرفهما و الثالثة اعرفها من موقع التواصل الاجتماعي يتفقون على امر ما فامام البحر توجد شجرة كبيرة معلقة فيها ملابس الشتاء معاطف و شالو انا كنت مختبأة وراء شجرة استمع لما تقلن و ربما كان معهم رجل و لكني لم اره و بعدها ذهبت اليهن و لكن لم يسالنني ايت سؤال و من بعد ذهاب اليهم راية رجلا و امراة ذهبا و ربما امي معهما و امرأتن يتكلمان ثم ذهبا ايضا و انا اخذت تلك الملابس التي كانت على الشجرة و ارجعتها لاصحابها و لكن حذاء المراة التي اعرفها الاسود ذو كعب عالي و جديد لامع بالرغم من انه مستعمل اخذته و بدات في الركض و لم ارجعه ثم رأيت كلبا ابيض يركض الي انا خفت منه ولكن ام يفعل لي شيء و بدات في ركض مرة اخرى و الكلب الابيض معي فرأيت امي تصعد بعض الادرج و دخلت في دكان و لم اره ثانية و بعد ذلك كنت راجعة الى بيت جدتي فرايت بنت قادمة الي من منزل جدتي و في الجهة الامامية رايت بعض النسوة يركضون للوصول الي و خفت منهم انا و الفتاة و ركضنا باسرع ما يمكن الي المنزل قبل ان يصلوا الينا و قلت لها اسرعي و افتحي الباب انا وراؤكي و ستيقظت من نومي
نادرة مما يناسب ذلك روى بعض الثقات ان الشيخ سعد الدين الضرير نزيل حلب المحروسة جاءه رجل فقال رأيت كأني خائص في نار إلا فوق قدمي فقال ادن مني لأعبرها لك فلما دنا)
منه أشار إلى بعض الناس أن يقوم ويمسكه فلما أمسكه تكاثرت عليه الناس فقالوا ما شأن ذلك وما فعل فقال رأى رؤيا ظهر منها أنه لص يسرق الأمتعة من الجوامع والمساجد فاذهبوا به إلى الوالي فكل من سرق له نعل فليطلبه منه قال الراوي عمن سمع أنه أقر بنعال كثيرة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه