كنت واقفه مذعوره في منتصف الشارع في حارتنا انظر الى فخذي الايمن وإذ به اربع طلقات وانظر للفخذ الايسر رصاصة واحده وانادي اخي هيا الى المستشفى وأصرخ لاني شعرت بألم قليل وكأن خلايا فخذي لن تقاوم اكثر فجأه رجعت الى منزل جدتي وكأن هناك مدرسه او محتوى تعليمي ورأيت معلمة تضمني وتضحك تقول هذه الرصاصات سيختفي ألمها واثرها لاتخافي وكانت تحاول تهدئتي وتبسيط الامر لي ،ثم رأيت الحوثيين وذهبت مسرعه كي اطلق النار عليهم كي انقذ عائلتي هذا ما اذكره فالتقريبًا
من رأى أنه يعبد النار فإنه يعين السلطان، فإن كانت النار خامدة فإنه يطلب مالاً حراماً وقيل عبادة النار خمدة ملك جائر.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه