ذهبت الي بيت الجار واذا هو محترق واستقبلتنا صاحبه المنزل ولديها بنتين واحده كبيره والاخرى صغيره رضيعه توها مولوده في الاربعين والمزل بالكامل محترق غير غرفه واحده التي لم تحترق وانا كنت العب مع الاطفال والعب مع البنت الصغيره وكنت فرحانه فيها
ومن رأى أنه في بيت مجهول لا يعرفه وسمع كلاما ينكر مثله في اليقظة أو لم يفهم من ذلك شيئا أو استدل به على الشر فإنه موته وذلك البيت قبره، وقيل إن البيت هو المرأة التي يأوي الرجل إليها فمهما رآه من زين أو شين يؤول عليها.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه