ذهبت الي بيت الجار واذا هو محترق واستقبلتنا صاحبه المنزل ولديها بنتين واحده كبيره والاخرى صغيره رضيعه توها مولوده في الاربعين والمزل بالكامل محترق غير غرفه واحده التي لم تحترق وانا كنت العب مع الاطفال والعب مع البنت الصغيره وكنت فرحانه فيها
ومن رأى أنه افتض جارية أصاب سلطانا وخيرا.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه