حلمت اني ضايع في طاريق وانا ابكي بكاء شديد ثم رائت نسيبي حسن في ي انادي عليه وهو لا يسمعني انادي واصرخ حسن حسن وهو لا يسمعني ثم خرج حسن من باب اخر من المحل من دون ان يلتفت االو يعرفني
ومن رأى أن داره طريق يسلكه الناس فحصول مصيبة عظيمة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه