رايت ان شخص يدرس معي اتصل بي وقال انه بمسابقة من سيربح المليون وانه في اخر مرحلة من المسابقة للحصول على المليون او المليار ،طلب مني ان اعطيه اسم شخص مشهور تعب في حياته كثيرا وارادت مراة ان توقعه في معصية وخطيئة معها لكنه لم يرضى ،وقال لي بانه طلب مني المساعدة لانني اعطيتة كذلك جوابا على سؤال طرحه عليا في الماضي ،فاجبته باسم العزيز يوسففهو النبي عليه السلام الذي احاطت به زليخة ،فكانت فرحته كبيرة وذلك لنجاحه في تلك المسابقة وقال لي انا ايضا كان لدي شك بان يوسف عليه السلام هو الاجابة الصحيحة ،ولما كان مغمرا بالسعادة وهو يكلمني عبر الهاتف قمت انا بفصل المكالمة دون ان اودعه لانو لما اتصل بي كنت زعلانة وذلك لاني لم اجد من الملابس التي بحوزتي مناسبة لارتدائها وذللك لانه كنت اريد الذهاب الى الامتحانات ولم اذهب بسبها ،كانت بنت عمي اسمها مريم معي في البيت تنتظرني لاذهب الامتحانات ، ولما هادا عبد القار اتصل بي وكلمته كانت تنظر الى هاتفي الكبير والابيض الجميل لانها معجبة به
فتنة الحجاج بن يوسف
115 - عن مغيرة بن حفص قال :رأى الحجاج بن يوسف فى منامة رؤيا كأنٌ حَوْارَاوَيْن أتتاه فأخذ إحدهما وفاتته الأخرى فكتب بذلك إلى عبد المللك فكتب إليه عبد المللك : هنيئاً با أبا محمد فبلغ ذلك ابن سيرين ، فقال : أخطأت استه الحفرة ، هذه فتنتان يدرك إحدهما وتفوته الأخرى ، قال : فأدرك الجماجم وفاتته الأخرى.
*أما الجماجم فهى الفتنة التى كانت بين الحجاج وابن الأشعث وكان ابتداؤها فى سنة إحدى وثمانين وانتهت فى سنة ثلاث وثمانين .وأما الفتنة الثانية التى فاتت الحجاج ولم يدركها فهى فتنة يزيد بن المهلب ، وكان ابتداؤها فى سنة إحدى ومائة وانتهت فى سنة اثنتين ومائة ، وكان بين موت الحجاج وبين ابتدائها خمس سنين.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه