انى فى محطة قطار و رايت القطار جاى و مسرع فنمت بين رصيف المحطة و القطر و عدى القطر و ململسنيشح
حلمت انى أبى ذقنى على الارض وفضل متبتنى لحد ما القطار جه عليا والحمد لله القطار معمليش حاجه
ومن رأى أن ميتا يجري فإنه قد نجا من الهول، وربما كان قاصداً الأمر ولم يبلغه وصار في نفسه شيء من ذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه