في الحقيقة لدي اكثر من سأقوله ولكن في البداية سأتكلم عن حياتي الواقعية:
لقد يت من مشاكل كثيرة في حياتي مع شخص عزيز علي حتى أصبت بالإكتئاب ومن شدة حبي لذلك الشخص فانا الآن ارفض العلاج ولم اقل لأحد انني اب بالأكتئاب لأنني لا اريد حتى ان افرح بدونههو لا يعيش معي ولكني اراه يوميا تقريبا ولكن سيحصل بيننا فراق بعد مدة من الآن ولن أراه بعدها أبدا وانا خائف جدا من ان اخسره لان ذلك سيسبب لي صدمة كبيرة جدا ومن جهة اخرى فأنا مرض ولا احتمل صدمة اخرى وقد وصلت لحالة جدا سيئة من تعب نفسي وجسدي وضعف وهزال وحزن وصرت اتمنى الموت قبل ان افارقه بل ووصل بي التعب النفسي لدرجة انني صرت افكر بالأنتحار ﻷني اراه هو الشخص الوحيد الذي يمكن ان اكون سعيدا معه وانني لن اكون ولا اريد ان اكون سعيدا بدونه وشعور الكآبة عندي قوي بشكل لا يطاق مع اني ما زلت اراه فكيف اذا فارقته
الالأول
رأيت انني اتعافى من الإكتئاب واشعر بالفرق بعد العلاج ولكنني عندما تذكرت ذلك الشخص تمددت على الأرض وعدت حزينا على فراق ذلك الشخص وصرت ابكي بحرقة وانادي بأسمه واشعر بالكآبة الشديدة بدونه مع انني قد تعافيت من الإكتئاب وعالجت نفسي منه ولكن كأن الإكتئاب عاد إلي بعد ان تذكرته
الالثاني
هذه التكررت مرتين ارى ان اسناني تسقط جميعها في يدي واحد تلوى الآخر بدون الم او دم وكنت خائفا ومستغربا لسبب سقوطها وغاضبا ايضا
الالثالث
رأيت انني في مكان مظلم جدا لا نور فيهيشبه الفضاء وكانت هناك مثل المادة السوداء قد اصابتني واعتقد انها الإكتئاب وكنت امشي في ذلك المكان فرأيت من بعيد نورا شديد السطوع فذهبت اليه لأتخلص من المادة السوداء التي اصابتني وفي اثناء ذهابي اليه وجدت جوهرة حمراء جميلة فأردت ان آخذها ولكنها كانت داخل المكان المظلم فخفت أن تزداد اصابتي بهذه المادة السوداء اكثر فقررت ان اذهب الى النور اولا ثم اعود وفعلا ذهبت الى النور فخلصني من هذه المادةاو الطاقة السلبية ثم رجعت الى الجوهرة واخذتها ولكن اصابتني المادة السوداء من جديد فذهبت الى النور مرة اخرى وتخلصت منها فحصلت في النهاية على الجوهرة وتعافيت من تلك المادة او الطاقة السلبية السوداء في نفس الوقت
شفاء
حلمت انو حماتي صارت توقف وتمشي وشفيت من مرضها مع انها طريحة الفراش من ثلاثة اشهر بسبب جلطتين دماغيتين
ورأى رجل كأنّ أباه قد مرض، فعرض له وجع في رأسه، وذلك أنّ الرأس تدل على الأب.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه