رأيت نفسي مع أسرتي وقد جاء أناس لزيارتنا و أنا أجهلهم ومن بينهم شخصان يلبسان الأبيض و وجوههم مغطات بأكياس بلاستيكية شفافة وهم يسلمون علي بعناق و أحدهم أعطاني نقود و أردنا أن نفرح بهم وقامت أسرتي بطلب من إبنتي أن تقوم بالواجب ولكنها كانت في حالة مزرية وهي ترفض، و كذلك إبني كان يتشارك مع أخاي
كذلك لو رأى أنه تابع ميتا، فدخل معه دارا مجهولة ثم لا يخرج منها، فإنه يموت.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه