رأيت نفسي مع أسرتي وقد جاء أناس لزيارتنا و أنا أجهلهم ومن بينهم شخصان يلبسان الأبيض و وجوههم مغطات بأكياس بلاستيكية شفافة وهم يسلمون علي بعناق و أحدهم أعطاني نقود و أردنا أن نفرح بهم وقامت أسرتي بطلب من إبنتي أن تقوم بالواجب ولكنها كانت في حالة مزرية وهي ترفض، و كذلك إبني كان يتشارك مع أخاي
ومن رأى أنّه سلم على من ليس بينه وبينه عداوة، أصاب المسلم عليه من المسلم فرحاً. وإن كانت بينهما عداوة، فإنّه يظفر بالمسلم، ويأمن بوائقه. ومن رأى كأنّه سلم على شيخ لا يعرفه، فإنّ ذلك أمان من عذاب الله عزّ وجلّ.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه