حلمت بالسيدة زينب وقد كانت كاشفة الراس مرتدية ثوب ابيض وتحمل رضيعا؛ و كان المكان في الشام وكان مدمرا فاكنت تشكو مما قد حدث
ومن رأى أن رأسه بان منه من غير ضرب عنق وما أشبه ذلك فإنه يفارق رئيسه أو ابوابه أو معلميه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه