كنبد أنا وبنت عمتي في الحرب فتصاب بنت عمتي في فخده فا أذهب به اي بيت كان بجوارنا وكان الدم كثير ع رجلها فتخرج طلقة الأنار
من فخده لحاله ثم أنا أعقمه ولفله بشافش
كنت أنا وبنت عمتي في الحرب فتصاب بنت عمتي في فخده فا أذهب به اي بيت كان بجوارنا وكان الدم كثير ع رجلها فتخرج طلقة الأنار
من فخده لحاله ثم أنا أعقمه ولفله بشافش وكانت ترتدي ثوب أبيض قصير
فإن رأى كأنّه دخلها متبسماً، فإنّه يفسق ويفرح بنعيم الدنيا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه