والدى فى الحقيقة مازال حى يرزق رأيته فى القد عاد الى شبابه يرتدى قميص كاروهات و بنطلون جينز وشعره عاد أسود لا شيب فيها اصطحبنى الى بناية لها مدخلين وقال ادخل من هذا المدخل لتعمل مع العاملين بالداخل و دخل هو من المدخل الأخر وبعد أن دخل خرج ناس من المدخل الذى دخل فيه ليقولوا لى أبوك توفى و استيقظت عندها على أذان الفجر
فإن رأى كأن جنازه حملت إلى المقابر معروفة، فإنه حق يصل إلى أربابه،






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه