كان ابي المتوفي صاحي وبعدها وقع على الارض حملته وضعته على الفراش واريد اضع تحته وسادة واذابه يعاركني كنه به سحر حاولت تثبيه واقراء عليه لم اسططع القراء الا صرت اذكر الله اكبر بصعوبه وكان التلفاز يقراء رقيه الشرعيه
ومن رأى أنه يجامع امرأته المتوفية فلا خير فيه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه