كنت انوي سفرا وجاءت جاراتي واحده اسمها صفاء والتانيه بهيحه لتسلم علي وكانتا تنويان السفر معي وجلسنا في مكان كان بحرا مشقوا وجلسنا في نهاية الطريق وسطه ثم اتصل بي جدي المتوفي ليسلم علي
ومن رأى أن ميتا أعطاه دنانير فقد سلم من الظلم وإن أراد أن يعطيه ولم يأخذ منه شيئا ومن رأى أن ميتا وعده بدنانير فإنه يريد الظلم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه