كنت مع والدي وذهبت الي المقام لزيارته رأيك في بداية الطريقا طويلا مشعا بالنور الخفيف الجميل من ثم انعطفا يمينا للوصول الي المقام و بعدا نزلنا من الدراجة ودخلنا إليه
رأيت يوسف الرداد
حلمت بان زوجي كان على وشك ان تصدمه سيارة شحن كبيرة شعرت بالخوف والرعبة واستنجدت بالشيخ يوسف الرداد ان يرده سالم
حلمت
بانني سازوره واعطيت فتاة من نفس القرية نقود على نيةالتوفيق وكانت الفتاة تردي ثياب بيضاء وجميلة منذ 3 سنوات
ولم ازره لحد الان
حلمت اني بمقام سيدنا يوسف الرداد وكان في صوت امرأة تقرا قصة ابنها وهي تبكي
زيارة مقام يوسف الرداد
كنت اجلس انا وصديقتي وانظر باتجاة الاعلى وارى مقام الشيخ يوسف الرداد وانوي زيارتة
نادرة روى أنه كان بمدينة ملك يسمى يوسف وكان في لحيته ثلاث شعرات بيض وكان له نائب يسمى يوسف أيضا بجهة من الجهات فأخبر أن النائب قد شاب في لحيته ثلاث شعرات بيض كالملك فنام الملك تلك الليلة فرأى النائب المذكور قد حضر وجلس بمرتبة الملك والملك واقف بين يديه فانتبه مرعوبا ولم يقصص رؤياه على أحد واستدعى بالنائب المذكور ليأمر بقتله فلما تمثل بين يديه وأراد ان يأمر الجلاد بقتله استدعى بجليس له ذوق ومعرفة ويدعي علم التعبير فعرفه عما رآه وعما قصده في النائب المذكور في تلك الساعة فقال له حفظ مولانا الملك من الاسواء وحاشاه من قتل نفس من غير جريمة وتعبير ما رآه الملك قد ظهر على صيغته قال كيف ذلك فقال أما رآه الملك من جلوس النائب المذكور على مرتبته الشريفة فهو جلوس الملك بعينه لأنه سميه ومشابهه في المشيب وأما وقوف الملك بين يديه فهو وقوف النائب في هذه الحالة التي هو بها وقد خرجت الرؤيا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه