رأيت الرسول صيدخل علي أنا وأمي في ممر صغير من باب ضغير وهو يرتدي لباساعلى شكل جلباب قصير ويحيط به نور براق على شكل غمامة بيضاء باردة فتقدمن للسلام عليه فمددت يدي لكن العمامة كثيفة حجبت عني يداه ولم نتكلم ولم أرى وجهه الشريف.لكن التفت حينمافاتني ورأيت ضهره وساقيه التين وهو يخرج من باب صغير آخر.
فمن رأى كأنّه به أمراضاً باردة، فإنّه متهاون بالفرائض من الطاعات، والواجبات من الحقوق. وقد نزلت به عقوبة الله تعالْى. والأمرِاض الحارة في التأويل، هم من جهة السلطان.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه