رايت اني مسافرة ثم وصلت الى المحطة ووجدت عمي المتوفي كان هو ساىق سيارة الاجرة و هو اسمه اسماعيل كان يرتدي طقم سروال وقميص و جاكيت وكان يبدو في حال حسن وكنت خاىفة منه لاني اعلم انه ميت ثم ركبت معه السيارة وكان هو من يسوق ااسيارة
فإن رأى أنه يريد سفرا أو يشيعه قوم، فإنه فراق لحالة تحول عنها إلى خير منها أو شر وكذلك إن شيع قوما.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه