كنت مع اختي وبنتي ومعي طفل وكان امي معنا ومسافرين ليبيا وكننا في غرفة كبيره وفرشنا فرشنا في الارض للنوم وفراش اختي جنبي انا وعيالي وكان الولد وسخ فغيرت له الحفاظ كان فيه براز وانتم بكرامه متماسك واصفر وكاني رحت اسكر الباب يوم سكرته ماتسكر لان فيه باب ثاني عليه مفتاح فقفلت الباب وسحبت المفتاح وسكرت الباب الثاني
أنا من ر وحلمت إنى ف باديه دوله ليبيا
حلمته اني مسافره ليبيا والتقيت باخي وكان بنصحني نصايح بالصبر واعطيته ٧٠جنيه ودعته
وأما السفرة فتؤول بالمحاربة وبالسفر وأما الأكل على السفرة والخوان فيأتي تعبيره في الباب الذي يلي هذا الباب.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه